جلالتها تطلع على فعاليات اليوم المفتوح لتحسين البيئة الصحية في المدرسة

الملكة رانيا تزور مدرسة خديجة أم المؤمنين في بلدة كفريوبا بإربد

تم نشره في الثلاثاء 17 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • جلالتها تطلع على جانب من فعاليات اليوم الصحي المفتوح خلال زيارتها المدرسة.-(تصوير: ناصر ايوب)
  • جلالة الملكة رانيا العبدالله تتحدث الى طالبات خلال زيارتها مدرسة خديجة ام المؤمنين الثانوية الشاملة للبنات في اربد امس.

أحمد التميمي

إربد - زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله أمس، مدرسة خديجة أم المؤمنين الثانوية الشاملة للبنات إحدى المدارس الصحية المعتمدة من قبل الجمعية الملكية للتوعية الصحية ضمن المستوى الذهبي للسنة الرابعة في بلدة كفريوبا غرب محافظة إربد.
واطلعت جلالتها على جانب من فعاليات اليوم الصحي المفتوح الذي نظمته الجمعية في المدرسة، وتبادلت الحديث مع المشاركين في الأنشطة والمحاضرات التي استهدفت المجتمع المحلي والكادر التدريسي والإداري والطلاب.
واشتملت الفعاليات على محاضرات في مواضيع صحية متعددة كالتغذية والتدخين والسكري والإسعافات الأولية وغيرها، وقراءة القصص، وإجراء فحوصات طبية مجانية للسكري والدم وغيرها، وفقرة عن إطفاء الحرائق في المنازل، وعرض عن المخدرات وأضرارها ومخاطرها قدمتها إدارة مكافحة المخدرات.
واستمعت جلالتها لجانب من المحاضرة التثقيفية التي قدمها مركز الحسين للسرطان عن مضار التدخين على الصحة وآثاره السلبية على غير المدخنين، وأهمية التوعية بهذا الجانب.
وعرض الطلبة أنشطة متعددة في ساحة المدرسة اشتملت على مواضيع صحية متعددة كالنظافة الشخصية والألعاب التفاعلية والأنشطة الرياضية، ومسرح للدمى عن الطريقة المُثلى لغسل اليدين قدمته منظمة ال دي أس العالمية.
وأقيمت الفعاليات بالتعاون مع شركاء الجمعية الملكية للتوعية الصحية من القطاعين العام والخاص ومنهم: مركز الحسين للسرطان ومختبرات ميدلابس وشركة نستله وشركة كولجيت وشركة روش، وشركة صدى للاستشارات والتدريب.
ثم تجولت جلالتها في مرافق المدرسة التي يدرس فيها 827 طالبا وطالبة من الروضة الى الثاني الثانوي في 32 شعبة صفية، وتبادلت الحديث مع معلمة صف التصنيع الغذائي وطالباته، ومع معلمة صف الفنون التجميلية وطالباته.
وأشاد مدير تربية قصبة إربد الدكتور علي المومني ببرنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية ودوره في تعزيز وإطلاق قصص النجاح لمعلمي ومعلمات المدارس المشمولة والتفاعل مع الأهالي والطلبة ضمن المجالات الصحية والتوعوية، معربا عن أمنياته بنشر أهداف البرنامج بين أكبر عدد من المدارس.
وقدمت مديرة الجمعية الملكية للتوعية الصحية إنعام البريشي شرحا عن المشروع الذي تنفذه الجمعية وأهدافه ودور لجان المجتمع المحلي في إحداث التغيير في مدارس مناطقهم.
وقالت إن دعم جلالة الملكة رانيا العبدالله المتواصل للجمعية يعد ركيزة أساسية في بناء جيل يمتلك ثقافة صحية وبناء بيئة تعليمية تعزز فرصة التعلم لأبنائنا الطلبة في جو تعليمي صحي.
وتحدثت مديرة المدرسة سهام الشرمان عن برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية الذي تنفذه الجمعية الملكية بالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم، وأثر البرنامج على الطلاب والمعلمات والمجتمع المحلي.
وبينت أن المدرسة كانت إحدى خمس مدارس في محافظة إربد حصلت على المستوى الذهبي للاعتماد الوطني للمدارس الصحية، مشيرة إلى أن عدد المدارس المعتمدة في إربد بلغ 12 مدرسة، اثنتان منها حصلتا على المستوى الفضي وخمس حصلت على المستوى البرونزي.
وتحدثت معلمات عن أهمية دور المعلم في تطبيق البرنامج مستعرضات بعض آثار البرنامج على أداء المعلمات ودورهن كقدوة للطلبة. كما تحدثت طالبات عن كيفية تطبيق البرنامج وأثره عليهن وعلى المدرسة بشكل عام، وبخاصة في مجال البيئة الآمنة والصحية والظروف النفسية والتحصيل الدراسي.
وأشدن بالمبادرة التي ساهمت بتعزيز مجالات التوعية والثقافة الصحية للاهتمام بالتغذية الصحية في المدرسة والمنزل، وتعريف الطالبات بمضار تناول الشيبس والمشروبات الغازية واستبدالها بالأغذية المتوازنة. وأكدن أن المدرسة تنظم إفطارا جماعيا لطلبتها مرتين في العام، يتم فيهما توضيح معنى الغذاء المتوازن وأهمية الغذاء للجسم وعمل ورشات تدريبية عن صناعة الأجبان والمخللات وإعداد الشيبس من رقائق البطاطا وتدريب سيدات المجتمع المحلي على صناعة الحلويات.
وقالت الطالبات إن هذه الإجراءات حققت الكثير من النجاح، وقللت من السلوكات الخاطئة، حيث تمت مقاطعة الشيبس والمشروبات الغازية والعصائر المصنعة والملونة، فأصبح نادرا ما ترى طالبا يتناول هذه الأغذية، مشيرات إلى أن الطلبة نقلوا أفكارهم هذه للمنازل فزاد الوعي الصحي بهذه الأمور في المنزل ولدى المجتمع المحلي.
وتحدث الأهالي عن الأدوار التكاملية والشراكات بين المعلمين والطلبة وبين الإدارة والأهالي في تطبيق البرنامج بما يعود في النهاية بالنفع على أبناء المجتمع المحلي، مستعرضين دورهم في دعم المدرسة وانعكاس البرنامج على المجتمع.
يذكر أن الجمعية الملكية للتوعية الصحية تأسست بناءً على مبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله في آب (اغسطس) العام 2005 للمساهمة في تحسين الواقع الصحي لجميع الأردنيين، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى نشر وزيادة الوعي الصحي.
ويشار إلى أن برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية هو أحد برامج الجمعية التي تنفذه بالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم لإيجاد بيئة معززة للصحة في جميع مدارس المملكة بإشراكها في برنامج صحي تربوي يتكون من عدد من المعايير الصحية التي يتم تطبيقها في المدارس بإشراف الوزارتين المعنيتين. وشارك في المشروع منذ انطلاقه في العام 2008 مائتا مدرسة وتم تدريب وبناء قدرات 300 معلم ومعلمة صحة ومائتي مدير، واعتماد 115 مدرسة كمدارس صحية، وتدريب 150 متطوعا وسفيرا، ضمن كليات التمريض على الحقيبة الصحية لتطبيقها في المدارس الصحية المشاركة.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق