إخلاء مستودعات بمدارس بني عبيد لمواجهة "اكتظاظ الطلبة السوريين"

تم نشره في الاثنين 16 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد - اضطرت مديرية التربية والتعليم للواء بني عبيد إلى إخلاء بعض الغرف في مدارس الإناث التي كانت مخصصة كمستودعات للأثاث المستعمل، لاستعمالها كغرف صفية في سبيل مواجهة الاكتظاظ جراء تزايد عدد الطلبة السوريين، وفق مديرها الدكتور فواز التميمي.
وأشار التميمي إلى وجود مستودعات في بعض المدارس مليئة بمقاعد طلابية غير مستغلة، وتحتاج إلى أعمال صيانة ومضى على وجودها في غرف ومستودعات المدارس فترات طويلة، مما يشكل ظاهرة غير مريحة وعائقا يحد من الحركة وإيجاد غرف صفية لاستيعاب الطلبة.
وقال إن مدارس اللواء تواجه ظروفا غير مسبوقة بسبب الاكتظاظ وتدفق الطلبة السوريين وندرة الأبنية المدرسية، فيما استمرار عدم استغلال المستودعات التي يتكدس فيها الأثاث المستعمل يضر بالشكل الجمالي للمدارس والبيئة الجاذبة أمام المراجعين والزوار والطلبة والمعلمين.
ويقوم فريق من المديرية برئاسة مدير التربية والتعليم ببرنامج جولات لجميع المدارس ومتابعة واقعها للاطلاع واتخاذ الإجراءات المناسبة للتخلص من الحمولة الزائدة التي يشهدها الكثير من المدارس.
وأوعز التميمي إلى مديري ومديرات المدارس بسرعة إجراء الأعمال التنظيمية داخل المدارس من خلال الاكتفاء بما هو مطلوب وضروري من أثاث ولوازم ومقاعد مدرسية وإخراج الزوائد منها بما لا يشكل عبئا على المدرسة، كذلك التنسيق مع المديرية والمدارس الأخرى لتزويدها بحاجاتها من النواقص وإجراء أعمال الصيانة اللازمة ضبطا للنفقات واستغلال ما هو متوفر من زوائد لأي ظرف طارئ.
وأشار إلى أن من أولويات عمل المديرية في الوقت الحالي توفير الغرفة الصفية والمقعد المناسب للطلبة وبالتالي توفير البيئة المدرسية الآمنة الأمر الذي يستدعي من الإدارات المدرسية متابعة المرافق المدرسية، وتقييم محتوياتها ومعرفة الزوائد والنواقص وتوظيف كل ما هو متاح لإيجاد غرف صفية تستوعب التزايد في أعداد الطلبة.
ولفت إلى أن المديرية تواجه مشكلة عدم توفر البناء المناسب لاستحداث مدارس جديدة ما أجبر المديرية عل التعاطي مع الواقع والوضع المتاح داخل المدارس، إضافة إلى الطلب من وزارة التربية والتعليم فتح مدارس مسائية للطلبة السوريين.
 وشدد مدير التربية والتعليم على الإدارات المدرسية بأن تكون مطلعة على واقع مدارسها ولديها المعرفة بجميع التفاصيل وحاجاتها الفعلية من أثاث ولوازم ومقاعد.

التعليق