واشنطن تقلص من تكاليف إعادة عتادها "الهائل" بفغانستان

تم نشره في الأحد 15 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

واشنطن- وصل نائب وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر أول من أمس الى كابول لاجراء محادثات تتناول سبل تقليص تكاليف اعادة العتاد "الهائل" المستخدم من جانب الجيش الاميركي خلال اكثر من عقد من الحرب في افغانستان، وفق ما أعلن البنتاغون.
وبدأت هذه العملية اللوجستية الضخمة استعدادا لانتهاء المهام القتالية لقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان نهاية العام 2014، الا ان المسؤولين الاميركيين يرغبون في خفض نسبة العتاد الذي سيتم شحنه جوا بتكاليف باهظة، والاستعاضة عن ذلك بزيادة العتاد المنقول برا الى باكستان تمهيدا لاعادته الى الولايات المتحدة بواسطة السفن. وحاليا، يمر حوالى 20 % من العتاد بباكستان ويرغب البنتاغون في زيادة هذه النسبة الى 60 %.
وفي نهاية 2011، اغلقت اسلام اباد حدودها طوال عام تقريبا أمام الارتال الأميركية. ومذاك، قامت افغانستان بدورها باغلاق حدودها مطلع العام الجاري وحتى نيسان(ابريل) بسبب خلاف مع واشنطن بشأن الضرائب المترتبة على الجيش الاميركي لنقل عتاده على الطرق الافغانية.
وطالبت كابول الولايات المتحدة بدفع غرامات جمركية قدرها 70 مليون دولار، في حين اكدت واشنطن انها غير مطالبة بدفع ضرائب وبأن العتاد الاميركي دخل الى البلاد بطريقة شرعية.
واكد مسؤول رفيع في البنتاغون قبل وصول اشتون كارتر الى كابول "نعتقد اننا حلينا هذه المسألة"، مشيرا الى ان نائب وزير الدفاع الأميركي سيجري خلال زيارته "تقييما للتقدم في جهودنا لاعادة العتاد". وابلغ المسؤول الأميركي الرفيع رغبة واشنطن في الانتقال سريعا من نسبة 20 % الى 60% للعتاد المنقول برا في اتجاه الاراضي الباكستانية. ومنذ نيسان(ابريل)، تم نقل نصف العتاد جوا الى مرافئ في الشرق الاوسط، ثم تمت اعادته بالسفن، في حين نقل 28 % من العتاد بالطائرة من كابول الى الولايات المتحدة.
وبحلول العام 2015، يتعين على الولايات المتحدة اعادة 24 الف آلية وما يوازي 20 ألف مستوعب. وثمة جزء من المعدات التي تعتبر كلفة اعادتها اكبر بكثير من قيمتها، ستسلم الى الافغان والى حلفاء شرط ان يتكفلوا بتكاليف نقلها، او سيتم تدميرها.-(ا ف ب)

التعليق