أوباما: الخيار العسكري ضد سورية ما يزال مطروحا

تم نشره في السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013. 09:47 صباحاً
  • الرئيس الأميركي باراك أوباما-(أرشيفية)

واشنطن- أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم السبت، استعداده لإعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية الجارية حول ملف الأسلحة الكيميائية السورية لكنه حذر بأن الخيار العسكري ما يزال مطروحا في حال فشلت.

وقال أوباما في كلمته الاسبوعية "إننا بحاجة الى رؤية خطوات ملموسة تثبت بان (الرئيس السوري بشار) الأسد جاد بشأن التخلي عن أسلحته الكيميائية" مضيفا أنه "بما أن هذه الخطة ظهرت فقط في ظل تهديد ذي مصداقية بتحرك عسكري أميركي، فسوف نبقي على مواقعنا العسكرية في المنطقة لإبقاء الضغط على نظام الأسد".

وأضاف اوباما معلقا على المحادثات الجارية في جنيف بين وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف لبحث الخطة التي طرحتها سوريا لوضع الاسلحة الكيميائية السورية تحت اشراف دولي بهدف اتلافها "لقد اوضحنا انه لا يمكن ان يشكل ذلك تكتيكا يهدف الى المماطلة".
وقال "ان اي اتفاق يجب ان يتحقق من التزام نظام الاسد وروسيا بتعهداتهما، وهذا يعني العمل على وضع الاسلحة الكيميائية السورية تحت اشراف دولي وصولا في نهاية المطاف الى تدميرها".
وختم "ان هذا سيسمح لنا بتحقيق هدفنا وهو ردع النظام السوري عن استخدام اسلحة كيميائية والحد من قدرتهم على استخدامها والتوضيح للعالم باننا لن نقبل باستخدامها".- (ا ف ب)

التعليق