غرنينغ: يجب ألا يترك الأردن وحده يواجه تداعيات الأزمة السورية

تم نشره في الثلاثاء 10 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

المفرق - زارت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جاستين غرنينغ امس مخيم الزعتري للاطلاع على احوال اللاجئين السوريين ومتابعة احتياجاتهم وتفقد اوضاعهم المعيشية.
وقالت غرنينغ يجب الا يترك الأردن وحده ولا بد من ان يعمل المجتمع الدولي على دعمه ليتسنى له الاستمرار في استقبال اللاجئين السوريين حتى لا يعاني المواطن الأردني من تداعيات الازمة السورية وقبوله لاستضافة اللاجئين السوريين.
وأضافت أنها زارت احدى المدارس ومؤسسة انقاذ الطفل في المفرق ورأت ان هناك تزايدا كبيرا في اعداد اطفال اللاجئين السوريين الامر الذي يشكل ضغطا كبيرا على البنى التحتية لقطاع التعليم العام، لافتة إلى استمرارية المملكة المتحدة إلى جانب الأردن ودعمه في مختلف القطاعات لمساعدته على تجاوز الازمة الاقتصادية التي يعاني منها.
واستمعت غرنينغ التي رافقها المقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد هنر بلفيدت و السفير البريطاني في عمان بيتر ميلت إلى شرح مفصل من مسؤول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومسؤول منظمة اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي ومؤسسة انقاذ الطفل في مخيم الزعتري حول الواقع العام للمخيم والجهود المبذولة لتقديم خدمات جيدة للاجئين ومساعدتهم على التكيف مع واقع الحياة الجديدة.
وبينوا ابرز العوائق والتحديات التي تواجههم كمنظمات انسانية في استمرارية هذه تقديم لخدمات، وقلة الدعم الانساني للاجئين السوريين في الأردن، مؤكدين اهمية ودور الدول المانحة في دعم المفوضية والمنظمات المعنية لتتمكن من مواصلة تقديم الخدمات الانسانية للاجئين إلى جانب مواجهة التحديات الاضافية وتحمل تداعياتها في ظل التزايد الكثيف والمستمر لعملية نزوح اللاجئين السوريين إلى الأردن.
وجالت غرنينغ والوفد المرافق في المخيم وقابلت الاطفال في مدرسة رياض الاطفال التابعة لمؤسسة انقاذ الطفل وموقع اطباء حول العالم والتقت بعدد من النساء اللواتي أبدين رغبتهن في تلقي ابنائهن التعليم المناسب ومواكبتهم للمسيرة التعليمية اضافة إلى شرح لمعاناتهن اثناء نزوحهم إلى الأردن.-(بترا)

التعليق