مجموعة "الحكماء" الدولية ترى أن "لا حل عسكريا في سورية"

تم نشره في الخميس 5 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

جوهانسبرغ - أعربت مجموعة "الحكماء" الدولية بقيادة الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي أنان، أمس عن معارضتها لتدخل عسكري في سورية في حين تعتزم واشنطن توجيه ضربات ضد النظام السوري المتهم بشن هجمات كيماوية ضد السكان.
وفي بيان، قالت المجموعة التي أسسها نلسون مانديلا في العام 2007 "لا حل عسكريا لهذا النزاع".
واضاف البيان "يجب بذل كل الجهود لمنع حمامات دم مستقبلية ولتنشيط عملية سياسية بهدف وضع حد للنزاع الذي دمر وخرب سورية".
ويدين "الحكماء" وبينهم الرئيسان السابقان الاميركي جيمي كارتر والايرلندية ماري روبنسون اضافة الى الأسقف الانكليكاني في جنوب افريقيا ديزموند توتو، الهجوم الكيماوي "اللاإنساني والمجرم" الذي وقع في 21 آب(اغسطس) في ضاحية دمشق.
وتابع البيان أنه "يجب ان يحاسب المسؤولون عنه فرديا وجماعيا".
لكن "الحكماء" يطلبون من القادة الدوليين انتظار نتائج تقرير خبراء الامم المتحدة و"مداولات مجلس الأمن" قبل القيام باي عمل.
وأكد "الحكماء" في بيانهم أن "مجلس الأمن عليه مسؤولية معنوية في التوافق لوضع مصلحة الشعب السوري على رأس قراراته وإنهاء العنف وإيجاد حل سلمي قائم على عملية سياسية شاملة".-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العالم ومرحلة حاسمة بالمنطقة (د. هاشم الفلالى)

    الأربعاء 4 أيلول / سبتمبر 2013.
    إن العالم لم ولن يترك المنطقة تسير نحو الهاوية، او نتحدر فى طريق الهلاك المحقق الذى قد يتسبب فيه البعض او الكل من جراء بعض تلك الازمات التى تفاقمت بشكل خطير، فأصبح هناك من تلك المواجهات الداخلية التى تصاعد فيها العنف، فليس هناك عدو إلا انفسنا، ورغبتها نحو الحصول على السلطة المشروعة وان كان بالاساليب الغير مشروعة، وان كان هذا يعتبر مرفوض من الجميع، فالشعوب تريد بان تحيا فى اوطانها امنة مطمئنة تؤدى أعمالها، وتسير فى روتينها اليومى والمعتاد فى حصولها على أسباب الحياة بأفضل ما يمكن من تلك الوسائل التى تصل من خلالها بلا رعب او خوف او وجل من اية شئ، فليس هناك من غريب، إلا من يريد بان يرتكب الجرائم فى حق شعبه، او يستغل الظروف التى تمر بها المنطقة من مسارات صعبة ومعقدة، تصل من خلالها أو تحقيق رغباتها العدوانية، وهذا يعتبر خط احمر، امن الناس فى اوطانها، فبدون الامان لن يستطيع احد بان يحقق اية انجاز، ولن يستطيع بان يؤدى عمله، او واجبه باية صورة من الصور واو شكل من الاشكال، وسيصبح هناك المزيد من التردى والتدهور بل الهلاك والهاوية سوء العاقبة، التى يتجنبها الجميع.