موظفو تربية معان يعتصمون للمطالبة بصيانة مبان تعرضت للتخريب

تم نشره في الخميس 5 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

حسين كريشان

معان - نفذ العاملون في مديرية تربية معان اعتصاما مفتوحا أمام مبنى المديرية أمس، احتجاجا على تأخر وزارة التربية بتصويب أوضاع مباني التربية والمدارس التي تعرضت للحرق والتخريب إثر الاحتجاجات الأخيرة على نتائج الانتخابات النيابية.
واعتبر الموظفون أن البيئة داخل مديريتهم غير ملائمة للعمل نتيجة أعمال التخريب والحرائق التي تعرضت لها المبانى، وما نتج عنها من تشوهات في الأثاث والجدران والأرضيات.
وأنتقد العاملون ما أسموه بـ"حالة المماطلة والتسويف" في تنفيذ أعمال الصيانة المفترضة، ما أدى إلى إلحاق الضرر النفسي والمادي بالطلاب والمعلمين والموظفين، متسائلين حول مصير مبلغ الـ"312" الف دينار أقرها مجلس الوزراء ورصدها كمخصصات مالية وصرفها بصفة مستعجلة، بهدف إجراء الصيانة اللازمة لـ9 مدارس حكومية ومبان تابعة لمديرية التربية في المدينة والتي طاولتها أعمال العبث والتخريب.
وندد المشاركون بـ"عدم اكتراث الجهات الحكومية المسؤولة، رغم زيارة العديد من المسؤولين الميدانية وإطلاعهم على واقع الحال المأسوي منذ أكثر من ستة أشهر، ورفع التقارير التفصيلية عن حجم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمباني والأثاث والمركبات".
وقالوا إن وضع مبنى التربية وعدد من المدارس مايزال يراوح مكانه، ما أدى الى تعطيل العملية التعلمية والوظيفية، وعدم أداء الرسالة التي أوجدت من أجلها، بسبب عدم وجود المكان الملائم لأداء العمل وتعرض الكثير من الموظفين والمراجعين لمخاطر الإصابات والاختناقات.
كما وطالبوا بتوفير مبنى بديل يصلح للعمل إلى حين الانتهاء من أعمال الصيانة الحالية التي تشهدها بعض مكاتب المبنى.
وأكد مصدر رسمي في تربية معان طلب عدم نشر اسمه أن المبنى الحالي لمديرية التربية لا يليق بهذه المؤسسة التربوية، خاصة أن الطابق الأول تعرض للحرق أكثر من مرة وكان أخرها أول من أمس.
وأشار المصدر إلى أنه تم طرح عطاء للصيانة قبل عدة أشهر وتم المباشرة في أعمال الصيانة، لكن لم ينجز حتى الآن إلا الشيء القليل من العمل.
وبين أنه تم تشكيل لجنة للتباحث ودراسة إمكانية نقل مؤقت لمديرية التربية الى المبنى القديم لمديرية شرطة معان إلى حين انتهاء أعمال الصيانة، لافتا الى انهم بانتظار الموافقة على الانتقال من قبل الجهات المختصة.

التعليق