منتدون يحذرون من تقسيم "الأقصى" على غرار "الإبراهيمي"

تم نشره في الثلاثاء 3 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان- الغد- حذر منتدون من خطورة تقسيم المسجد الاقصى المبارك، اسوة بما حصل للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل الفلسطينية. وقال استاذ الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور أحمد نوفل، خلال ندوة بعنوان "44 عاما والمسجد الأقصى إلى أين"، التي أقامتها لجنة "مهندسون من أجل فلسطين والقدس" في نقابة المهندسين امس، إن "حريق المسجد الاقصى الذي اتى على منبر صلاح الدين لم يحرق الغفلة والوهن الذي اصاب الامة العربية والاسلامية آنذاك، وان ردة الفعل الخجولة على حرق الاقصى هي التي تدفع الصهاينة للاستمرار في تنفيذ مخططاتهم فيه".

واكد نوفل أن "الذكرى 44 لحرق الأقصى تمر والعالم العربي والاسلامي بعيد كل البعد عن وضع القدس على سلم اولوياته واهتماماته"، مؤكدا ان تحرير الاقصى يبدأ من تحرر الشعوب العربية والاسلامية وامتلاك زمام المبادرة.
من جانبه، قال الباحث والمحاضر في شؤون القدس زياد الحسن إن "مشروعا لتقسيم المسجد الاقصى سيعرض على الكنيست الاسرائيلي الشهر المقبل، واننا سنشهد في الأعوام المقبلة مدينة تحت الاقصى"، مبينا ان سبب تأخر ظهورها ناتج عن التغيير المستمر في مخططات الحفر التي يقوم بها الصهاينة. وأشار الحسن الى ان التفاعل العربي والاسلامي مع قضية القدس والمسجد الاقصى "اقتصر على مسيرة القدس العالمية"، داعيا الى المزيد من التحركات التي "تجعل الصهاينة يفكرون مليا قبل تنفيذ مخططاتهم".

التعليق