الطفيلة: مدارس تمتلئ ساحاتها بالنفايات وبقايا الكتب الممزقة وجدران شوهتها الدعايات الانتخابية

تم نشره في الثلاثاء 3 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • نفايات متراكمة وباب حديدي مخلوع على بوابة إحدى المدارس في الطفيلة -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة –  أبدى أولياء أمور طلبة تذمرهم من تردي الأوضاع البيئة لعدد من المدارس في محافظة الطفيلة، داعين إلى تهيئة الظروف المناسبة أمام الطلبة لتكون المدارس جاذبة وخاصة للطلبة الجدد مع بدء العام الدراسي الجديد.
ويرى أولياء أمور أن بوابات بعض المدارس أصبحت مجمعا للنفايات، خاصة أوراق وبقايا كتب مدرسية ممزقة، وعلب فارغة، إلى جانب المخلفات التي تركتها عملية الانتخابات البلدية من أوراق وبقايا وجبات طعام جاهزة. 
ويشير محمود محسن الذي ذهب مع أول يوم دراسي مع ابنه، انه تفاجأ من المظهر العام للمدرسة، فلا الجدران نظيفة ولا الأوضاع البيئة سليمة، علاوة على مواسير مكسورة تنساب منها المياه دون اي صيانة. 
ويقول إن "أكثر ما آلمنى منظر الجدران التي تعرضت للتشويه من قبل مرشحي البلديات وحتى الانتخابات النيابية السابقة، كما تلتصق صور لمرشحين أمام بوابات عدد من المدارس،لا يمكن تقبلها كصروح تعليمية ينظر إليها على أنها أمكنة مقدسة لكونها معاهد للتعليم".
ويؤكد أحمد صياح أن فترة العطلة المدرسية الطويلة كانت كفيلة بأن يقوم مديرو المدارس بصيانة مدارسهم، والعمل على تهيئتها بطريقة مشرفة وحضارية لبيئة المدرسة التي يجب أن تكون نظيفة.
وتطغى المظاهر السلبية على صورة المدرسة وبيئتها، وفق قوله، "إذ يحتم ذلك على مديري المدارس ومعلميها، اهتماما أكبر بالبيئة المدرسية من الخارج كما الداخل".
ويؤكد طلبة أن المرافق الصحية لم تكن نظيفة داخل مدارسهم، وكأنها تركت طوال العطلة الماضية دون أي اهتمام، فيما تراكمت الأوراق والغبار والأتربة داخلها لتشكل مظهرا غير حضاري للمدارس.
من جانبه يقول مدير التربية والتعليم في الطفيلة صالح الحجاج "إن العام الدراسي بدأ منذ نحو أربعة أيام فقط، وإن الاستعدادات جارية على قدم وساق في كافة النواحي منذ العطلة الصيفية، حيث تم التعميم على مديري المدارس ومن خلال الاجتماعات التربوية معهم خلال العطلة الصيفية أن يهتموا بكافة جوانب العملية التعليمية وما يتعلق بالبيئة المدرسية داخل الصفوف والمدرسة بشكل عام.
ويشير الحجاج إلى استخدام عدد من المدارس كقاعات ومراكز للانتخابات البلدية، التي أجريت نهاية الشهر المنصرم، مما أدى إلى تراكم النفايات المختلفة سواء بقايا الوجبات أو الأوراق المختلفة أو الدعايات الانتخابية، في الوقت الذي رافق ذلك توقف أعمال النظافة أثناء عطلة الانتخابات، وانشغال مديري المدارس بأعمال تنظيمية وتوزيع الطلبة على الصفوف وتوزيع الكتب المدرسية على الطلبة، وعمل البرامج الدراسية، كلها أدت إلى مثل هذه المظاهر.
ويؤكد قيام مديرين في التربية ورؤساء أقسام بجولات على المدارس، حيث سجلوا العديد من الملاحظات فيما يتعلق بالنواحي التعليمية والتربوية ليصار إلى معالجتها بشكل تام خلال الأسبوع الحالي، مشددا على الاهتمام بالنظافة العامة في المدارس وكافة مرافقها سواء الصفوف أو الحمامات أو أي مرفق آخر لتكون المدارس بيئة مشعة ونظيفة.
ويبين ان أغلب مدراء المدارس اجروا أعمال تنظيف وصيانة خفيفة بشكل يليق بمظهرها ودورها التربوي والتعليمي قبل بدء الدوام الرسمي.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق