مسؤول ماليزي يؤكد الحاجة إلى نظام مالي أخلاقي وشفاف

تم نشره في السبت 24 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

عمان -  قال المبعوث الخاص لرئيس وزراء ماليزيا رئيس المنتدى الاقتصادي الاسلامي العالمي تون موسى هيتام ان "العالم يشعر بخيبة أمل من النظام المالي القائم حاليا"، مؤكدا الحاجة الى نظام مالي اخلاقي شفاف وآمن.
واشار هيتام خلال لقاء صحفي في عمان الى ان زيارته للاردن كمبعوث عن رئيس وزراء بلاده ورئيس الوزراء البريطاني، تأتي لتسليم دعوة الى جلالة الملك عبدالله الثاني للمشاركة في اعمال المنتدى التاسع الذي سيعقد في العاصمة البريطانية لندن بين  29-31 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل، مستذكرا ومثمنا في هذا الجانب مشاركة جلالة الملك في أعمال المنتدى الرابع الذي انعقد في الكويت العام 2008.
ولفت الى ان المنتدى الذي تأسس قبل نحو تسعة اعوام، يهدف الى تنظيم المؤتمرات والانشطة الاقتصادية المتعلقة بالعالم الاسلامي، مشيرا الى ان المنتدى استمد فكرته من المنتدى الاقتصادي الذي كان يتبع منظمة التعاون الاسلامي ويعقد أعماله كل عام، بحيث برزت فكرة ايجاده، ليعقد نشاطاته على نحو مستقل سنويا في عاصمة اسلامية، آخذا في الاعتبار وضع اولويات وحاجات الامة الاسلامية على رأس اولويات المنتدى.
وقال هيتام ان حاجاتنا كأمة اسلامية "يجب ان تنبع من القاعدة، وبخاصة فيما يتعلق بمجالات الصيرفة الاسلامية والتعليم والادوار الممنوحة للنساء والشباب وغيرها، على عكس بعض المؤتمرات الاقتصادية العالمية، والتي  تركز عادة على الاسماء الكبيرة والشركات العظمى وتكون محصورة على مشاركة نخبة اقتصاديين ومفكرين وأكاديميين".
واضاف انه ومن اجل ردم الهوة بين ما هو مسلم وغير مسلم، فإنه يجب الجلوس سويا والنظر الى الامور والقضايا التي تهم الطرفين بنظرة عالمية شمولية وواقعية.
واعرب عن فخره بان منتدى هذا العام سيعقد دورته التاسعة وللمرة الأولى في بلد غير مسلم، في بريطانيا ولندن تحديدا، بما تمثله هذه المدينة من مركز اقتصادي ومالي وثقافي مرموق على مستوى العالم.
واشار الى انه وانطلاقا من الاهمية التي يوليها المنتدى لشريحتي النساء والشباب، تخصص المنتدى بجلسات خاصة خلال فعالياته لهذين القطاعين المهمين والحيويين، بحيث تناقش قضايا وتحديات تواجههما.
ولفت في هذا الصدد الى قصص نجاح لعدد من صاحبات الاعمال الصغيرة، واللواتي دعمهن  المنتدى في بعض المناطق الفقيرة بآسيا وافريقيا.
وبين هيتام ان المنتدى ويشارك فيه هذا العام أكثر من 1500، يمثلون رؤساء حكومات وكبار الموظفين واقتصاديين وصناعيين واكاديميين ومديري شركات ومستثمرين، لا يناقش الامور السياسية والفكرية والدينية، انما يركز فقط على القضايا والتحديات الاقتصادية التي تواجه الامة الاسلامية ضمن منظور عالمي.
وأكد المسؤول الماليزي حرص واهتمام الحكومة البريطانية بانجاح فعاليات المنتدى، داعيا رجال الأعمال الأردنيين للمشاركة في هذا المنتدى، لاغتنام فرصة الالتقاء وتبادل الافكار والآراء مع الجمع الكبير من القادة ومجتمع الاعمال والمفكرين والمستثمرين المشاركين. -(بترا- نضال الزبيدي)

التعليق