الأغوار الوسطى: الانقسامات تزيد حمى التنافس

تم نشره في الأربعاء 21 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

حابس العدوان

الاغوار الوسطى -  بدأت حمى الانتخابات البلدية بالأغوار الوسطى تشتد مع اقتراب موعد الانتخابات بعد أيام قليلة، سيحرص خلالها الناخبون على اختيار من يمثلهم في مجالسهم البلدية، لا سيما أن عددا كبيرا منهم عازمون على اختيار من يمكنه تقديم الخدمات وتنمية مجتمعهم والنهوض بالواقع المتردي لمناطقهم.
وتأتي حمى التنافس في الانقسامات العشائرية، وعدم قدرة العديد من العشائر الإجماع على مرشح واحد لرئاسة المجلس البلدي، فعلى سبيل المثال بلغ عدد المرشحين لبلدية ديرعلا تسعة مرشحين بينهم خمسة من عائلتين. وعلى نفس الشاكلة، بلغ عدد المرشحين لبلدية الشونة الوسطى خمسة مرشحين جميعهم من عشيرة واحدة، والأمر نفسه ينطبق على بلدية سويمة التي أفرزت مرشحين من عائلة واحدة.
وبحسب مراقبون فإن هذا الوضع تسبب في ضبابية وعدم وضوح الرؤية للمرشح الأوفر حظا للفوز ما دفع الناخبين إلى الإحجام عن الإعلان عن تأييدهم لأي من المرشحين.
ويشير المراقبون إلى أن هذه الانقسامات العشائرية أسهمت في ارتفاع وتيرة الحراك الانتخابي بشكل كبير، حيث ﺑﺪأ المرشحون بتكثيف لقاءاتهم مع الناخبين  لكسب المزيد من الأصوات ﻓﻲ ظل ضعف وعدم وﺿﻮح القواعد التي يرتكزون عليها.
من جانبهم، يسعى المرشحون إلى تأكيد حضورهم وزيادة حصصهم من أصوات الناخبين من خلال تقديم برامج انتخابية تمس حياة الناخب اليومية، وخاصة فيما يتعلق بالخدمات الرئيسة التي يعاني منها أهالي المنطقة، مشددين في دعاياتهم الانتخابية على ضرورة اختيار الأفضل والأقدر على حمل المسؤولية.
يوضح بكر العدوان أن على الناخبين اختيار الأفضل والذي يمكنه العمل على تحسين واقع الخدمات في المنطقة فعلا وليس قولا، مبينا أن على المرشحين أن يضعوا في أولوياتهم في حال الفوز الاضطلاع  بدورهم كاملا في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الصعيد المحلي، خاصة أن غالبية الناخبين يعلقون الآمال على المجلس القادم تحقيق نتائج إيجابية وملموسة على أرض الواقع. إلى ذلك، أكد رئيس لجنة الانتخابات متصرف لواء الشونة الجنوبية سامي الهبارنة أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات والاستعدادات لإجراء العملية الانتخابية، مضيفا أنه تم  الانتهاء من تشكيل كافة لجان الاقتراع والفرز البالغ عددها 44 لجنة، إضافة إلى اللجان الاحتياطية واللجنة المركزية.
وأشار الهبارنة إلى أنه تم توزيع الصناديق حسب أعداد الناخبين، وتم مخاطبة جميع الدوائر والمؤسسات، مثمنا دور أهالي اللواء وتعاون جميع المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.

التعليق