الاتحاد الأوروبي يهدد بمراجعة علاقاته مع مصر إذا استمر العنف

تم نشره في الاثنين 19 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

بروكسل - حذر رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو الجيش المصري والحكومة المؤقتة أمس من ان الاتحاد "سيراجع" علاقاته مع مصر ان لم يتوقف العنف في هذا البلد.
وفي بيان مطول حذر المسؤولان من ان اية زيادة في التصعيد يمكن ان يكون لها "عواقب غير متوقعة" على مصر والمنطقة، وحملا الجيش والحكومة مسؤولية عودة الهدوء في البلاد.
ويأتي هذا البيان قبل 24 ساعة من اجتماع دبلوماسيين كبار في دول الاتحاد الأوروبي الـ28 في مناقشات طارئة بشأن مصر في بروكسل يتوقع ان يدعوا خلالها الى عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية خلال ايام.
واضافا ان "الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع شركائه الدوليين والاقليميين سيواصل جهوده الدائبة لانهاء العنف واستئناف الحوار السياسي وعودة العملية السياسية".
وتابعا انه "لتحقيق هذا الهدف فان الاتحاد الأوروبي والدول الاعضاء سيراجعون بشكل عاجل خلال الايام المقبلة العلاقات مع مصر لتبنى اجراءات تؤدي الى تحقيق هذه الاهداف".
كما عبر المسؤولان عن اسفهما لان الجهود الدولية والمقترحات الهادفة الى اطلاق الحوار قد رفضت. وقالا "هذا الطريق لا يمكن ان يؤدي الى النجاح، من الضروري ان يتوقف العنف فورا".
وقالا "لا يمكن تجاهل دعوات الشعب المصري الى الديموقراطية والحريات الاساسية ولا اغراقها بالدماء".
وأكد البيان انه "رغم انه مطلوب من الجميع ابداء الاعتدال، فاننا نشدد على المسؤولية الخاصة للحكومة المؤقتة والجيش لوقف الاشتباكات".
واضاف فان رومبوي وباروزو "على كل القوى السياسية المصرية ان تؤكد التزامها بمستقبل ديمقراطي للبلاد وان تبدأ عملية سياسية تؤدي سريعا الى اجراء انتخابات وتشكيل حكومة مدنية".
وقالا "ذلك هو الالتزام الذي أعلنته الحكومة المؤقتة حين تولت السلطة. وعلى الجيش المصري ان يحترم ويدعم مثل هذه العملية السياسية".
وخلص البيان الى القول ان "أعمال العنف والقتل خلال الايام الماضية لا يمكن تبريرها او الموافقة عليها. يجب احترام حقوق الانسان والافراج عن المعتقلين السياسيين".-(ا ف ب)

التعليق