الاتحاد الدولي يؤكد صحة خبر "الغد" ويفرض تأجيل انتخابات اتحاد "القوى"

تم نشره في الخميس 15 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً
  • جانب من انتخابات اتحاد القوى في الدورة السابقة - (الغد)

مصطفى بالو

عمان- أكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ما انفردت به جريدة “الغد” مؤخرا في خبرها الذي حمل الإشارة الى رفض تدخل اللجنة الاولمبية في انتخابات اتحاد اللعبة، وتسمية فئة المميزين عندما اسقطت 5 اعضاء من اعضاء مجلس الادارة الحالي كل من عضوة هذه الفئة واعتمدت “19” عضوا من اصل 22 وهو الحد الأعلى الذي يحق للجنة الاولمبية اختيارهم للمشاركة في انتخابات مجلس الادارة الجديد وفق نظام الاتحادات الرياضية، الذي صدر مؤخرا عن اللجنة الاولمبية وفق مباركة مجلس الوزراء للعام 2013 والتي كان من المقرر اقامتها في الثامن والعشرين من آب (اغسطس) الحالي، ليتم تأجيلها وفق تأكيد اللجنة الاولمبية وما اصدرته من مواعيد لانتخابات مجالس الاتحادات الرياضية للدورة الاولمبية المقبلة، والتي خلت من موعد اجتماع الهيئة العامة الانتخابي لاتحاد الدولي.
وجاء التأجيل على ضوء كتاب رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى السنغالي لأمين دياك، والذي وصل في البريد الإلكتروني للجنة الاولمبية مؤخرا، استأذن مقابلة رئيس اللجنة الاولمبية سمو الأمير فيصل بن الحسين على هامش مؤتمر اللجنة الاولمبية الدولية المزمع عقده في العاصمة الارجنتينية في الخامس عشر من ايلول (سبتمبر) المقبل، وهو الامر الذي قابله سمو رئيس اللجنة الاولمبية بالقبول.
وعلمت “الغد” من مصدر مقرب باتحاد العاب القوى فضل عدم ذكر اسمه، ان اللقاء سيتطرق الى مناقشة قانون الاتحادات الرياضية الذي صدر مؤخرا عن اللجنة الاولمبية الدولية ومدى توافقه مع قانون اللجنة الاولمبية الدولية، والذي يندرج تحت مظلته الاتحاد الدولي لالعاب القوى، والذي يعتبر مظلة دولية للاتحادات الوطنية لـ”ام الالعاب”، الى جانب تدارس صلاحيات الهيئة العامة وقانونية اختيارها لفئة المميزين دون تدخل اللجنة الاولمبية، بشكل يمنح الهيئة العامة الشرعية الديمقراطية في اختيار العضوية لمختلف الفئات، ويرفض تدخل اللجنة الاولمبية في الاختيار وفق الرد الذي وصل مؤخرا الى اتحاد العاب القوى.
وبالتفاصيل كان مجلس ادارة اتحاد العاب القوى قد استفسر عن مدى قانونية اختيار اللجنة الاولمبية لفئة المميزين، واسقاطها لعضوية “5” اعضاء هم من اعضاء مجلس الادارة الحالي، والذين يجدون في انفسهم توافق الشروط التي تبقيهم في هذه الفئة من خلال الخبرة وممارستهم اللعبة سواء كانوا لاعبين أو مدربين او حكام الى جانب التخصص الاكاديمي، وهو ما رد عليه بأن للهيئة العامة الحق في اختيار الاعضاء ويرفض تدخل اللجنة الاولمبية في الانتخابات، وهو ما اثارته “الغد” في عرضها للموضوع وتم التشكيك في صحة “الخبر” الى ان جاء تأجيل الانتخابات بتدخل من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ليؤكد أن هناك خللا ما في سير العملية ويفرض تأجيل الانتخابات الى اشعار آخر.
وكان اتحاد العاب القوى قد رفض مؤخرا طلب اللجنة الاولمبية بإعادة الترشيح لفئتي اركان اللعبة واللاعبين المعتزلين، الى جانب نيته في عقد اجتماع للهيئة العامة يتم فيه تسمية فئة المميزين وفق الشرعية التي منحتها القوانين والاعراف الدولية في الاتحاد الدولي للعبة للهيئة العامة، الا ان التأخير جاء بسبب تداخل عطلة عيد الفطر السعيد وسفر رئيس الاتحاد برئاسة وفد اتحاد اللعبة الى موسكو للمشاركة في بطولة العالم لالعاب القوى.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي يتدخل فيها اتحاد العاب القوى الدولي، ويؤكد بطلان اجراءات للجنة الاولمبية التي كانت قد شكلت لجنة مؤقتة بعد حل مجلس ادارة الاتحاد لإسباب ادارية، والتي رفض وقتها اتحاد اللعبة الدولي التعامل مع لجنة مؤقتة وانما الى مجلس ادارة منتخب من قبل الهيئة العامة، مما جعل اللجنة الاولمبية وقتها تحل اللجنة المؤقتة وتسرع الى اجراء انتخابات افرزت مجلس الادارة الحالي لاتحاد العاب القوى.
الى ذلك جاء قرار التأجيل ليحد من النشاط الانتخابي ويصيب “الكولسات” الانتخابية بنوع من الهدوء، ويقف اعضاء الهيئة العامة بإنتظار ما سيفرز عن لقاء رئيس اللجنة الاولمبية سمو الأمير فيصل بن الحسين ورئيس الاتحاد الدولي للعبة السنغالي لامين دياك، لتحديد خريطة الطريق واعادة ترتيب الاوراق لخوض انتخابات مجلس الادارة الجديد.

التعليق