60 % من سكان مخيم الزعتري أطفال

"المفوضية السامية" : بقاء اللاجئين مرهون بحل الأزمة وإعادة بناء سورية

تم نشره في الثلاثاء 13 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

 حسين الزيود

المفرق – أكد مصدر في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن بقاء اللاجئين السوريين في الأردن مرهون بحل الأزمة في سورية، اضافة الى عوامل اخرى تتعلق بتحسن وإعادة بناء البنى التحتية في بلادهم.
ولفت المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه، أن توفر البنية التحتية في سورية مثل الكهرباء والمياه والقطاعات الصحية عوامل مهمة لعودة اللاجئين إلى بلادهم، موضحا أن تلك العوامل قد تحتاج إلى وقت لتوفيرها.
الى ذلك، اجتاز الشيك الحدودي 47 لاجئا سوريا أمس، في الوقت الذي دخل قرابة 597 سوريا عبر مختلف المراكز الحدودية للمملكة بشكل رسمي، وفق مدير إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين العميد الدكتور وضاح الحمود.
وقال الحمود إنه لم يكن هناك عودة طوعية للاجئين ليوم أمس، فيما غادر عبر الحدود الرسمية  735 سوريا، لافتا إلى أن طالبي اللجوء لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وصل عددهم قرابة 515 ألفا و 68 لاجئا سوريا.
من جانبه أكد مدير مخيم الزعتري للاجئين السوريين في المفرق العقيد زاهر أبو شهاب أن الاطفال ما دون (17عاما ) يشكلون  60 % من سكان المخيم. وبين أبو شهاب أن هؤلاء الأطفال يتم تقديم العناية لهم بما فيها تمكينهم من ممارسة مواهبهم وهواياتهم، من خلال توفير الملاعب، مشيرا الى أنه تم توزيع آلاف الألعاب على الأطفال في يوم العيد، وتوزيع الحلويات على الأهالي في المخيم.
وقال إن الأجهزة الأمنية أحبطت خلال عطلة العيد محاولة تهريب عدد من اللاجئين إلى خارج المخيم بطريقة غير قانونية، مبينا أنه تم إعادة اللاجئين إلى مواقعهم. ولفت إلى أن مغادرة المخيم تخضع لعمليات وأسس قانونية من خلال نظام "الفالات" الذي يتيح للاجئين مغادرة المخيم.
من جهتها، قالت آلاء ملحس من المكتب الإعلامي في منظمة اليونيسف إن 4 % من نساء مخيم الزعتري هن من فئة النساء الحوامل.
وأشارت ملحس إلى أن المنظمة تسعى لتقديم عناية ومعاملة خاصة بتلك الفئة، من حيث التغذية والمتابعة الطبية، لافتة إلى أن منظمة اليونيسف تقدم لهن برامج صحية تشمل المطاعيم الضرورية.
وبينت أن هناك ثلاثة مراكز طبية في مخيم الزعتري خاصة بتقديم العناية والمتابعة الطبية اللازمة للنساء والحوامل والأطفال الرضع، موضحة انه يتم تقديم حقيبة متكاملة للمرأة الحامل بعد الولادة تشتمل كل احتياجاتها، إضافة إلى توفر برامج التغذية المتكاملة للنساء الحوامل والرضع. 

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق