الطفيلة: سكان يشكون والسلطة تعتبر وضع المحافظة المائي جيدا

تم نشره في الأربعاء 7 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – فيما جدد سكان في محافظة الطفيلة شكواهم من استمرار مشكلة انقطاع المياه عن منازلهم وعدم وصولها في أيام الدور، اعتبر مدير المياه بالمحافظة المهندس مصطفى زنون ان الوضع المائي جيد مقارنة بالمحافظات الاخرى.
وارجع زنون وجود ضعف اوانقطاع في بعض المناطق الى قدم مضخات المياه التي انتهى عمرها التشغيلي.
واضاف ان خطوط المياه الحالية قديمة وتجاوز عمرها أكثر من 35 عاما، وباتت تفقد كميات من المياه سواء بالتسريب او الكسر المتكرر الذي ينجم عنه هدر كميات كبيرة من المياه، مؤكدا أن نسبة الفاقد المائي في الطفيلة تتجاوز 40 %.
ولفت زنون إلى أن مشكلة شح المياه في بعض مناطق الطفيلة ترتبط بشكل كلي بانخفاض كمية المياه التي يتم ضخها من الآبار العديدة في الحسا وزبدا وهما المصدران الهامان لتزويد محافظة الطفيلة بالمياه.
وأشار إلى أن قدم المضخات وانتهاء عمرها التشغيلي يبدد خطط المديرية بزيادة كميات الضخ التي انخفضت من  700 – 800 متر مكعب في الساعة إلى نحو 400-470  مترا مكعبا في الساعة، ما يعني عدم كفاية الكميات التي يتم ضخها مقارنة مع حجم الطلب اليومي.
ولفت إلى وجود أكثر من 20 مضخة في كافة محطات الطفيلة المائية مضى عليها أكثر من 13 عاما، وهي تعمل على مدار الساعة منذ تلك الفترة، فيما توقفها لا يكون إلا لساعات لأغراض الصيانة، لافتا إلى أن عملية إعادة تأهيل وصيانة تلك المضخات باتت عقيمة وغير اقتصادية فيما استبدالها بأخرى جديدة يكون اقل كلفة.
وأضاف أن الوزارة وعدت بتوريد خمس مضخمات مياه العام المقبل وسيتم تركيبها فور توريدها لرفع كفاءة إيصال المياه للمشتركين، مشيرا إلى أنه يجري حاليا استبدال خطوط الشبكة الناقلة الرئيسة والفرعية وتعزيز بعض الخطوط الضعيفة لرفع كفاءتها.
وأشار إلى مشروع المنحة اليابانية جايكا بكلفة تصل إلى نحو 13 مليون دينار والذي يهدف الى تحسين مستوى شبكة المياه من خلال استبدال الخطوط الرئيسة والفرعية في مناطق بصيرا وغرندل والطفيلة بأقطار تتراوح بين 4 أنش إلى 12 أنش وبأطوال تصل إلى 45 كم طوليا من الخطوط الرئيسة ونحو 100 كم طولي من الخطوط الفرعية. 
ولفت إلى أن تلك المشروعات ستقلل من نسبة الفاقد المائي الذي يصل إلى نحو 44 %، بما يدفع باتجاه تخفيض نسبة الشكاوى من شح المياه في مناطق مرتفعة وأخرى تحتاج إلى خطوط تعزيز.
بيد ان سكانا يؤكدون ان الوضع المائي خلال هذا الصيف سيئ مطالبين ادارة المياه بالعمل سريعا لانهاء معاناتهم من شح وانقطاع المياه.
ويرى خلف العودات أنه ينتظر دوره في توزيع المياه أسبوعا بعد الاخر من دون جدوى، متسائلا عن اسباب عدم وصول المياه الى منزله في الوقت الذي تؤكد فيه ادارة المياه بان الاوضاع جيدة.   وأشار إلى المعاناة الحقيقية في الحصول على المياه، حيث تتوقف كافة الأعمال المنزلية من نظافة وغسيل وشطف ومسح وغيرها من الأعمال التي تعتبر ضرورية للنظافة العامة لعدة أسابيع، فيما الوضع يزداد سوءا رغم الترشيد الدقيق في استهلاك المياه في حال توفرها.
وبين  محمد السعايدة أن سكان حي الصلما الذي يقطنه يعانون منذ سنوات من مشكلة شح المياه وانقطاعها الدائم، حيث يتم احتساب رسوم على عدداد المياه التي تستهلك بالأساس "الهواء" لا المياه لم تجر فيها منذ وقت طويل. 
ودعا إدارة المياه إلى استبدال خطوط المياه القديمة بأخرى جديدة وذات اقطار جيدة لانهاء معاناتهم، مبينا أن مشكلة المياه في الطفيلة تتلخص في قدم الشبكات الناقلة للمياه، وقلة أقطارها، وقلة الضخ من آبار التغذية بسبب قدم المضخات التي تجاوزت عمرها التشغيلي الافتراضي.

التعليق