"العمل الإسلامي" يدين "الحملة الموجهة" ضد الحركة الإسلامية

تم نشره في الخميس 1 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

عمان – الغد - جدد حزب جبهة العمل الإسلامي مطالبته الحكومة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين من نشطاء الحراك، فيما دان ما وصفه بـ"الحملة الإعلامية الموجهة ضد الحركة الإسلامية على غرار ما يحدث في مصر".
وقال الحزب في بيانه الدوري الأسبوعي الصادر أمس، إن سلاح الاعتقال "سلاح فاشل أثبت عدم جدواه، وأن لا سبيل أمام الحكومة إلا مزيد من الحريات والدخول الجاد في إصلاح حقيقي يعزز الثقة بالسلطات".
في الأثناء، دان الحزب ما اعتبره "حملة موجهة" ضد الحركة الإسلامية،  قائلا إن "الإسلاميين بما يمثلون من وعي ومسؤولية وطنية لن يفت في عضدهم كلام لا يساوي الحبر الذي كتب به، ولن يحرفهم عن مسارهم السلمي الواقعي المستند الى ثوابت الأمة".
وفي سياق متصل، حمل الحزب الحكومة مسؤولية سلامة الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، فيما قال "إن الحكومة الأردنية التي جمعت أحد عشر سفيراً عربياً لدى زيارة وزير الخارجية الأميركية المنطقة لتحريك المفاوضات، قادرة لو وظفت إمكاناتها المتاحة على حماية الأسرى، وإعادتهم إلى بلدهم".
وفي شأن آخر، دان الحزب "وجود منتجات العدو الصهيوني في الأردن، وانتشارها على الطرقات"، محذرا الباعة والمشترين "من سخط الله تعالى"، كما دعا الحزب الخطباء والوعاظ إلى النهوض بواجبهم في توضيح الحكم الشرعي في التطبيع مع العدو الصهيوني، كما دعا الجسم الإعلامي إلى التصدي لذلك.
وفي الشأن الفلسطيني، دان الحزب استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل، وجلب الطرف الفلسطيني إلى واشنطن، بعد أن ثبت أن استئناف المفاوضات يأتي "استجابة للمصالح الصهيونية".
ورأى الحزب أن القيادة الأميركية استغلت "الانقلاب الغادر" على الشرعية السياسية والدستورية في مصر لتصفية القضية الفلسطينية، خلال تسعة أشهر من بدء المفاوضات، على غرار ما فعلت بعد ضرب العراق عام 91، حيث تم جلب العرب الى مدريد لتبدأ سلسلة التنازلات عن ثوابت الأمة إزاء القضية الفلسطينية.
وفيما دعا الحزب الفلسطينيين إلى العودة الى المقاومة، دان ما قاله إنه "الحملة الظالمة ضد المقاومة الفلسطينية الباسلة، ولاسيما حماس".
وأعرب الحزب عن أسفه "لمشاركة أطراف فلسطينية في حملة الافتراء والتحريض، كما تبين من الوثائق التي عرضتها "حماس" مؤخراً، والتي تثبت تورط السلطة في هذه الحملة".
وجدد الحزب موقف الحركة الإسلامية من إدانة ما يصفه دوما "الانقلاب العسكري في مصر"، وقتل المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
ورأى أن الشعب المصري الملتف حول ثورة 25 يناير وحول الشرعية الدستورية والمتمسك بهوية مصر العربية،  سيفشل الانقلاب وسيعيد الحق الى نصابه.
وفي السياق ذاته، رأى الحزب أن ما جرى في مصر هو "جزء من مؤامرة عالمية وإقليمية تستهدف المشروع النهضوي الإسلامي".
وقال إن ذلك الانقلاب بكل نتائجه وإفرازاته، "أعقبه تحريك مماثل في كل من تونس وليبيا وبنفس العناوين والممارسات"، وقال إن تلك التحركات استغلت "الانقلاب".

التعليق