الطفيلة : مساكن الأسر العفيفة في سيل الحسا بلا ماء منذ أسبوعين

تم نشره في الاثنين 29 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – قال قاطنون في مساكن الأسر العفيفة في منطقة سيل الحسا 25 كم شمال الطفيلة، انهم بلا ماء منذ أكثر من أسبوعين، وأن ذلك تسبب لهم بمعاناة وارباك كبير.
ووجهت نحو 15 أسرة في المنطقة ما اسمته "نداء استغاثة" لإدارة المياه بأن تزودهم بأسرع وقت بكميات المياه التي اعتادوا التزود بها بشكل أسبوعي من خلال صهاريج السلطة، وهي السبيل الوحيد لتزويدهم بالمياه بسبب عدم ربط مساكنهم بشبكة المياه العامة.
 وأكدوا المعاناة اليومية الكبيرة التي يعانيها سكان المنطقة في الحصول على المياه التي تورد لهم بكميات متواضعة من خلال الصهاريج بواقع متر مكعب لكل عائلة، حيث تتم عملية تزويدهم بالمياه كل يوم إثنين من كل أسبوع بواقع صهريجين بسعة 10 متر، مؤكدين ان هذه الكمية لا تفي بأغراض الشرب فقط فيما الاستخدامات الأخرى للمياه معدومة تماما.
 ولفتوا إلى أن البئر القريب من المنطقة والذي كان يعتبر ملجأ وحيدا لهم في حال تأخر وصول صهاريج إدارة المياه اليهم، غير ان مياهه اصبحت غير صالحة للشرب بسبب ارتفاع نسبة المعادن فيها وخاصة الحديد فيها.
 وقالت باسمة اصليح من أهالي المنطقة أنه تم نسيان المنطقة من تزوديها  بالمياه التي يجب أن لا تنقطع عنهم بشكل أسبوعي، مؤكدة أنها لم تصل المنطقة منذ أسبوعين وأن معاناة كبيرة يواجهها السكان في المنطقة جراء ذلك.
واوضحت أنه ورغم عدم صلاحية مياه البئر القريب من المنطقة للشرب، إلا أن سكان في المنطقة يضطرون إلى استخدامها لغايات الشرب مع ان لونها يميل الى  اللون الاحمر بسبب ارتفاع نسبة المعادن فيها خاصة الحديد.
 ولفتت صليح إلى أن السكان لا يمتلكون إلا خزانات مياه بسعة متر مكعب واحد فقط نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتردية التي يعانونها، داعية الجهات ذات العلاقة بتزويدهم بخزانات إضافية كي تتمكن الأسر من توفير الاحتياجات اليومية من المياه بشتى الوسائل ومنها التزود من خلال صهاريج إدارة المياه الأسبوعية.
 ووصفت أم إبراهيم معاناة سكان المنطقة بالكبيرة نتيجة عدم ربطها بشبكة المياه منذ إنشاء المساكن التي جاءت من خلال مكرمة ملكية، لافتة إلى انتظار تحقيق وعود للتخلص من المعاناة اليومية. 
 وأشارت إلى  أن مستويات النظافة العامة لدى سكان المنطقة متردية نتيجة نقص المياه الحاد فيها، خصوصا لدى الأطفال، مطالبة بربط المنطقة بشبكة المياه العامة للتخلص من تلك المشكلة التي باتت مزمنة.
بدوره، بين مدير مياه الطفيلة أن الحلول الراهنة لمشكلة نقص المياه عن المساكن المذكورة هي الاستمرار بتزويد السكان بالصهاريج بواقع صهريجين اسبوعيا، بسعة 20 مترا مكعب، مؤكدا ان هذة الطريقة هي الوحيدة المتاحة حاليا، حيث أن عملية ربط المنطقة بأقرب نقطة تزويد مياه وهي قرية أبو نبا تعتبر ذات كلفة عالية بسبب المسافة الكبيرة بين المنطقتين.
 وأكد أن الصهاريج تتعرض للتعطل أحيانا ما يؤخر وصولها عن موعدها المحدد لسكان المنطقة، لافتا إلى أن إدارة المياه حريصة وبشكل كبير على إيصال المياه لكافة المواطنين في كافة المناطق.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق