الحسين إربد يهتدي لـ"الوصفة السحرية" ويعود للمنافسة

تم نشره في الاثنين 22 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • فريق الحسين اربد لكرة القدم في تشكيلته الجديدة - (الغد)

عاطف البزور

إربد - يبدو أن دوري المناصير الكروي للمحترفين سيحتفل هذا الموسم بعودة أحد فرسانه من جديد إلى الواجهة ودخول دائرة المنافسة بقوة على الالقاب، فكل المؤشرات تدل على أن فريق الحسين ومن خلال المردود الفني الرائع الذي قدمه أمام فريق شباب الأردن في منافسات الكأس، وتعاظم الثقة عند لاعبيه وما قدمته إدارة النادي التي تعاملت بطريقة احترافية في اختيار عناصر التعزيز الداخلية والخارجية والجهاز الفني، قادم لإعادة التاريخ وفرض نفسه بقوة على ساحة كرة القدم الأردنية.
ويبدو أن الفريق الذي غاب موسمين متتاليين عن دوري المحترفين، بعد هبوطه الاضطراري لدوري أندية الدرجة الأولى، اهتدى بعد مواسم من العذاب والانتظار والإحباط إلى "الوصفة السحرية"، التي تجعله يعود كقوة فنية وكروية ثابتة في قسم الصفوة من دوري الكرة للمحترفين.
وستكون جماهير الكرة الأردنية أكثر سعادة لعودة الإطلالة الحلوة والرائعة لفريق "الغزاة" والقلعة الصفراء، من خلال الأداء المتطور الذي توجه الفريق بفوز ثمين وكبير على بطل الدوري شباب الأردن في أول إطلالة له بعد عودته لدوري الكبار.
واللافت أن هذا الفوز لم يكن وليد الصدفة أو ضربة حظ، بل جاء نتيجة للأداء الراقي والقوي الذي جاء بعد طول غياب "وانحسار" لكرة "الغزاة"، وهي الكرة الراقية بالفن والمهارة، التي قدمت للكرة الأردنية أسماء لن تنسى من الذاكرة بسهولة.
وتحلم جماهير الفريق الوفية بأن تكون عودة الفريق عودة قوية وليس مجرد فوز أو تعادل في مباراة، بل استعادة الفريق لمكانته الراقية على مسرح الكرة الأردنية.
ويرى مراقبون أن المطلوب من إدارة النادي وعلى رأسها الرئيس المجتهد المهندس جمال أبو عبيد وجماهير الفريق العاشقة، وهي التي كانت أكثر سعادة بعودة الفريق إلى عالم الانتصارات ومقارعة الكبار، أن لا تبخل في دعم ومؤازرة الفريق، من خلال تقديم كل مستلزمات النجاح له، ليعود كما كان في أعلى المستويات؛ لأن في عودة فريق الحسين عودة الروح للدوري الأردني وعودة الجماهير للمدرجات.
وإذا ما أردنا الحديث عن كرة "غزاة الشمال" فإن المجال هنا لا يكفي، ولكن لمن لا يعرف من جيل شباب اليوم فإن فريق الحسين له رونقه ونجوميته ولعب دورا بارزا في تزويد الكرة الأردنية بخبرات كروية ولاعبين أفذاذ، رغم حظه العاثر مع البطولات والألقاب التي عاندته طويلا.
جماهير الكرة الأردنية وعلى مختلف ميولها النادوية باتت، تنتظر اليوم الذي تعود فيه كرة "الغزاة" كقوة ضاربة على الساحات المحلية والعربية والآسيوية، فعودة الفريق لسابق عهده سيعزز ثقة الجماهير بأن الدوري في السنوات المقبلة سيفتح أبوابه بقوة؛ لأن الدوري يستمد جزءا من صحته وعافيته إذا كانت صحة الفريق سليمة، ولا يستطيع أحد أن يقلل من قدرة فريق الحسين على استعادة مكانته في حال توفرت الإمكانات المطلوبة وفي مقدمتها الدعم المالي، وهو ما تعمل إدارة النادي حاليا على توفيره ليكون ذلك بداية الانطلاقة الحقيقية نحو "استعادة الحلم"، والذي يجب أن يتجاوز فرحة الفوز في مباراة أو مباراتين نحو استعادة الفريق لمكانه الطبيعي بين فرق النخبة في مربع الكبار.

atef.albzour@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى الامام (غسان حيلواني)

    الاثنين 22 تموز / يوليو 2013.
    الفريق الملكي , غزاة الشمال, الحسين اربد,القلعة الصفراء, نكهة الكره الاردنيه القادم بقوه الى الاضواء سيكون امام تحديات كبيره حتى يرسم البسمه على وجوه جماهيره التي رافقته بدوري المضاليم واستطاع العوده بقوه.
    لقد عملت الاداره على رفد الفريق بلاعبين على مستوى جيد وهي صفقات ناجحه ستكون اضافة مهمه للاعبين الشباب وعلى الاداره ان لا تغفل اشراك الشباب بالمباريات حتى يكتسبو خبره كبيره في دوري وكاس الاردن, وملاحضاتي على الفريق خلال اول لقاء رسمي يتمثل بالاعب المحترف اليساندرو الذي لم يعطي اي مردود مهم او اضافه للفريق ولكن قد نعذره لان هذا اول لقاء رسمي وارجو ان يكون اضافه مهمه خلال المباريات القادمه,مشكلة فريقنا هو عدم الثقه بالنفس في معظم مسيرة الفريق وامل ان تتغير هذه الفكره وان يصعد الفريق الى منصات التتويج انشاء الله .
    مبروك للفوز الاول وانشاء الله تكتمل الفرحه بتحقيق نتائج ايجابيه بالمباريات القادمه والى الامام