فوضى واختناقات مرورية في شوارع الطفيلة مع بداية رمضان

تم نشره في الثلاثاء 16 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - تشهد شوارع في مدينة الطفيلة خاصة الرئيسية منها، أزمات مرورية خانقة تصل إلى حد الفوضى، وهو ما عزاه رئيس بلديتها وسكان الى أسباب تعود لضيقها وتوقف المركبات على جانبيها بشكل مخالف، إضافة الى اعتداءات أصحاب البسطات وبعض التجار على حرمها مع بداية الشهر الفضيل.
يأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه الشوارع حركة مرورية هائلة، تفوق قدرتها على استيعاب حجم المركبات التي تتواجد في آن واحد، لتبدو وكأنها مغلقة وأن الحركة توقفت تماما. 
وتسهم البسطات المتواجدة بشكل عشوائي على أرصفة وحرم الشوارع في إعاقة حركة السير، إضافة الى تعمد بعض التجار عرض بضائعهم لمسافات طويلة أمام محالهم تصل الى استغلال متر أو مترين من الرصيف والشارع، في حالة تعكس من وجهة نظر مواطنين غياب النظام والتعدي على القوانين.
ويعتبر جهاد القطامين أن تلك الظاهرة تمثل فوضى أمنية وعدم احترام للقوانين والأنظمة، ما يدعو الى ضرورة وضع حد لظاهرة فوضى الأسواق.
ولفت أحمد محمد سالم الى أن العديد من أصحاب البسطات وتجار الخضار والفواكه وحتى التجار العاديين الذين يبيعون المواد والسلع المختلفة باتوا يعتدون على الطرق والشوارع بشكل لافت، ما يشكل تهديدا حقيقا لحرية استخدام الطرق من قبل المواطنين.
وبين سالم أن شوارع الطفيلة باتت جحيما لا يطاق بسبب الازدحام المروري الذي يرافقه ارتفاع درجات الحرارة، والانتظار في طابور طويل من المركبات يصل أحيانا لخمسة كيلومترات، ما يعطل مصالح المواطنين.
واقترح عدد من السكان أن يتم توجيه السير باتجاه واحد خصوصا من نقطة الفرز وحتى نهاية المدينة عند مبنى المحافظة، وأن يتخذ الداخل من القرى الجنوبية مساره من مدخل المدينة الجنوبي، ليسير بخط واحد دون العودة بذات المسار، فيما المركبات المتجهة باتجاه الجنوب فيمكنها أن تستخدم المسرب الخارج منها باتجاه الجنوب ما يقلل من الأزمات المرورية.
وكان رئيس البلدية المهندس خالد الحنيفات أكد في تصريح سابق أن مشكلة الشارع الرئيس الذي يتوسط مدينة الطفيلة هي أن مساحته ضيقة، في الوقت الذي لا توجد إمكانية لتوسعته بسبب حجم الاستملاكات الكبير، مؤكدا أن ضرورة إيجاد حل للمشكلة.
ولفت إلى إمكانية إيجاد حل عن طريق جعل السير باتجاه واحد، حيث يمكن للمركبات القادمة من الجنوب أن تستخدم المدخل الجنوبي عند منطقة دواره، وأن تعود المركبات باتجاه منطقة الفرز في حال كانت متجهة للقرى الجنوبية، إضافة الى توسعة بعض الطرق والشوارع، خاصة غير الرئيسية منها والتي يمكن أن تخفف من حدة الأزمات المرورية التي تعانيها المدينة.
وأشار إلى أن البسطات والاعتداءات المختلفة تعد مشكلة مهمة أيضا تسهم بشكل مباشر في تضييق الشارع الرئيس، غير أن انتهاء العمل في تطوير وسط المدينة في العام المقبل سيعمل على ذوبان تلك المشكلات، حيث يمكن للمركبات التوقف في المواقف التي يتم إنشاؤها في الطوابق الأرضية والتي تستوعب نحو 350 مركبة، علاوة على توفير محلات تجارية في المشروع يمكن أن تستوعب كافة المحلات وحتى البسطات بشكل منظم.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق