لاجئون سوريون يحتجون على سوء الأوضاع في "الزعتري"

تم نشره في الخميس 11 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • طفل وفتاة من أبناء اللاجئين السوريين أمام خيمتهما في مخيم الزعتري في محافظة المفرق - (أرشيفية)

المفرق - نفذ العشرات من اللاجئين السوريين داخل مخيم الزعتري في أول أيام الشهر الفضيل مسيرة، احتجاجا على تردي الأوضاع الإنسانية والخدماتية داخل المخيم.
وطالب المحتجون بتحسين نوعية الخدمات المقدمة لهم، خصوصا مياه الشرب، وكذلك إنشاء مستشفيات في أجزاء مختلفة من المخيم لكبر المساحة وعدم توفر وسائل نقل، وتحسين وتزويد كمية الطعام المقدمة لهم، خصوصا في شهر رمضان المبارك.
وقال اللاجئ محمد الزعبي "إن الخدمات الصحية في المخيم شبه مفقودة"، مبينا أنه مع دخول شهر رمضان المبارك تزداد مشكلة المياه بسبب عدم وجود مياه مبردة للشرب، حتى إنهم لا يستطيعون استخدام المياه لغسيل أيديهم من شدة سخونتها، بالإضافة الى وجود طعم ورائحة للمياه التي تزود الخزانات في المخيم.
وكان سوريون احتجوا عدة مرات على سوى الأوضاع داخل المخيم، واصفين العيش داخله بأنه "عنوان للتشرد والذل الحقيقي".
وقال مصدر إغاثي لـ"الغد" إن أوضاع السوريين تزداد سوءا داخل مخيم الزعتري نظرا لارتفاع درجات الحرارة، ويفضل العديد منهم العودة الى سورية عن البقاء أسيري الزعتري بحسب عدد منهم.
وبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا الى سورية خلال الشهر الحالي أكثر من 4 آلاف  لاجئ ولاجئة، فيما ارتفع عدد اللاجئين داخل المخيم إلى حوالي   145 ألفا.
إلى ذلك، تمكنت الأجهزة الأمنية مساء أول من أمس من إحباط محاولة تهريب 9 لاجئين سوريين من مخيم الزعتري، حسبما كشف مصدر أمني لـ"الغد".
وقال المصدر إن الذين تم ضبطهم كانوا يحاولون الهروب عبر السواتر الترابية التي تم وضعها في وقت سابق لمكافحة تهريب اللاجئين، لافتا الى أن وحدة حرس وأمن الحدود التي تم استحداثها في المخيم أحبطت العملية بزمن قياسي، حيث تم إيداع اللاجئين لدى المركز الأمني في المخيم للتحقيق معهم.
وأشار المصدر الى أنه ستتم إعادة اللاجئين الى المخيم فور انتهاء التحقيقات معهم.

التعليق