وزير التعليم العالي يدعو طلبة "مؤتة" لإطلاق مبادرات تنبذ العنف

تم نشره في الأربعاء 10 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • وزير التعليم العالي أمين محمود يتحدث خلال لقائه وعددا من رؤساء الجامعات الرسمية طلبة في جامعة مؤته أمس -(الغد)

هشال العضايلة

الكرك -  دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمين محمود طلبة مؤتة أمس إلى نبذ العنف الجامعي وإطلاق مبادرات طلابية تعزز من العلاقات بين الطلبة وتساهم في زيادة الانتماء الوطني، بعيدا عن الانتماءات الضيقة التي ساهمت في تكريس حالة الانقسام في الجامعات.
وأشار الوزير لدى لقائه ورؤساء الجامعات الأردنية الرسمية أمس بطلبة جامعة مؤتة في مسرح عمادة شؤون الطلبة، أن جامعة مؤتة جاءت لتكون ملتقى للطلبة الوافدين من مختلف أنحاء العالم بناء على رسالتها ورؤيتها الوطنية الصلبة، وهي كنز وطني يجب المحافظة عليه من قبل الطلبة.
وقال إن "الأردن هو الواحة الخضراء في محيط حالة من التصحر العربي" ، مؤكدا أهمية أن يركز الطلبة على العلم والمعرفة وتعزيز الانتماء الوطني واحترام قيم التسامح والرأي الآخر، وأن يدركوا "ضرورة احترام المواطنة وأن مرجعية كل الأردنيين واحدة هي قيمنا العربية الإسلامية"، واحترام وسيادة القانون كما اكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابة الأخير بجامعة مؤتة. 
وأكد رئيس جامعة مؤتة الدكتور رضا الخوالدة أن الجامعة  تعتز بأنها جامعة السيف والقلم، وسوف تستمر في أداء رسالتها الوطنية، رغم ما يعكر صفوها أحيانا.
ولفت إلى أن على طلبة الجامعة أن يكونوا حراسا لنيل رسالة الجامعة في العلم والمعرفة والتقدم والتطور، مشيرا الى أن الجامعة ستعمل على متابعة مسيرة التطور العلمي التي بدأتها قبل أكثر من ربع قرن من الزمان.
 وأكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة، أهمية المبادرات الطلابية في سبيل الخروج من حالة العنف ووقوف الطلبة بوجه كل حالة عنف يمكنها أن تؤذي الجامعات، مشددا على أن ما جرى في مؤتة من عنف طلابي ليس سوى "سحابة صيف ستزول بشكل نهائي بحرص الطلبة على جامعتهم".
وعبر رئيس جامعة اليرموك الدكتور عبدالله الموسى عن المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الجامعات الأردنية في التنوير والمعرفة، لافتا إلى أهمية إطلاق مبادرات مختلفة طلابية تساهم في تعزيز الحوار وقيم الاختلاف بين الطلبة على أساس حضاري.
وشدد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عبدالله الملكاوي على أن اتباع سياسة الحزم وتشديد العقوبات على الطلبة المخالفين للأنظمة والتعليمات ومرتكبي المشاجرات الطلابية، هو السبيل الوحيد للخروج من حالة العنف في الجامعات الأردنية، مشيرا إلى أن جامعة العلوم لم تسجل حتى الآن حالة عنف طلاب واحدة.
وحمل رئيس جامعة آل البيت الدكتور فارس المشاقبة أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات الأردنية مسؤولية توفير الأجواء المناسبة للعنف، من خلال الابتعاد عن الطلبة وإهمالهم وعدم الاقتراب منهم دائما بما يبعدهم عن العنف، وتشكيل لجان لإشراك الطلبة بالنشاطات الجامعية.
وطالب رؤساء جامعات البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل الشواقفة والحسين بن طلال الدكتور طه الخميس والطفيلة التقنية الدكتور يعقوب المساعفة والهاشمية الدكتور كمال بني هاني بتوفير البيئة المناسبة للحياة الجامعية ليتمكن الطلبة من الخروج من أجواء مجتمعاتهم المحلية، وتعزيز الانتماء الوطني بديلا عن الانتماءات الضيقة الجهوية والقبلية والعشائرية والطائفية.
وفي نهاية اللقاء ناقش طلبة بالجامعة في حوار مع رؤساء الجامعات، أسباب العنف والآليات المتعبة للتخلص منه.

التعليق