تأهب إسرائيلي لمنع حصول سورية على صواريخ "س 300"

تم نشره في الأربعاء 10 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

الناصرة- الغد- ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أمس أن جيش الاحتلال في "حالة تأهب، بعد وصول معلومات عن قرب حصول سورية على صواريخ روسية الصنع مضادة للطائرات من طراز "اس 300"، تسعى إسرائيل منذ سنوات لاحباط وصولها إلى سورية.
يأتي ذلك في وقت توجهت فيه وزيرة العدل تسيبي ليفني الى روسيا لمحاولة منع تسليم شحنة الصواريخ الى نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن مصادرها قولها، إن الأجهزة الأولى من صواريخ "اس 300" ستصل إلى سورية برفقة خبراء روس بهدف مساعدة السوريين في تحويلها إلى صواريخ جاهزة للاستخدام بأسرع وقت.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل، وبمساعدة الولايات المتحدة، تستعد لبذل جهد دبلوماسي لاقناع روسيا عدم تنفيذ صفقة الأسلحة، وأن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن موسكو تريد تنفيذ الصفقة، البالغ قيمتها مليار دولار، لأسباب اقتصادية إلى جانب الأسباب السياسية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إنه لا توجد نية لدى إسرائيل بالموافقة على وجود هذه الصواريخ في الأراضي السورية بإدعاء أنها "تشكل تهديدا على حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الجبهة الشمالية كلها وليس مقابل التهديد السوري فقط".
وفيما يتعلق بزيارة ليفني، فمن المقرر أن تلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لمحاولة منع بيع هذه الصواريخ.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أكدت ناطقة باسم ليفني زيارة وزيرة العدل الى موسكو وقرب لقائها لافروف لكنها نفت ان تكون الوزيرة تنوي اثارة ملف صواريخ اس 300.
وهذه الصواريخ قادرة على اعتراض طائرات او صواريخ موجهة في الجو، ما يزيد من صعوبة شن هجمات جوية اسرائيلية محتملة في سورية او في لبنان. كما حذر القادة الإسرائيليون الذين اشاروا ايضا الى احتمال وقوع هذه الاسلحة في ايدي حزب الله الشيعي اللبناني، حليف سورية وايران. –(ا ف ب)

التعليق