عوجان يفتتح مجمع الهيئات الثقافية في السلط

تم نشره في الاثنين 8 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 8 تموز / يوليو 2013. 05:07 مـساءً

عمان - قال الدكتور بركات عوجان إن العام المقبل سيشهد بناء مجمع ثقافي في السلط بمساحة 7 آلاف متر مربع وبكلفة 8 ملايين دينار يضم كل الفعاليات الثقافية في المدينة.
وقرر عوجان خلال افتتاحه مساء أول من أمس السبت مجمع الهيئات الثقافية في مدينة السلط بحضور عدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي في محافظة البلقاء، رفع الدعم المقدم إلى الهيئات الثقافية، مؤكدا ضرورة أن تنشط هذه الهيئات في الفعل الثقافي وتقدم أنشطة بشكل مستدام تمهيدا لتكليفها بمشاريع ثقافية كبرى.
ودعا الهيئات الثقافية في المحافظة إلى تقديم ثقافة جادة في شهر رمضان المبارك من خلال ليال رمضانية ثقافية تقام في أماكن لها معنى ثقافي. وأكد أن الثقافة هي العمود الفقري في كل إصلاح وتغيير، "لذا فإن المدن الأردنية بحاجة إلى إدامة التواصل مع الوزارة لأنها الوحيدة التي تهتم بكل تفاصيل الحياة وتهتم بثقافة النشء". وعرض عوجان لنشاطات الوزارة حيث تعكف على عقد مؤتمر وطني للثقافة على مستوى المملكة، إلى جانب الاهتمام بتأهيل بيت الشاعر الأردني مصطفى وهبي التل (عرار)، وبيت الأديب أديب عباسي.
وقال إن الوزارة لاستشعارها أهمية الثقافية التي تحصن الأمة وتدافع عن قضاياها فقد خاطبت الجامعة العربية عبر وزارة الخارجية بضرورة وجود مجلس وزاري على مستوى وزراء الثقافة أسوة بالمجالس الأخرى في الجامعة كوزراء الخارجية والداخلية العرب.
وبين أن الوزارة ستقوم في بداية تشرين الأول المقبل بتخصيص ركن للمسجد الأقصى في كل ديوانية وفي كل مضافة في جميع المدن الأردنية وعلى مدى عشرة أيام، وذلك بالتزامن مع ذكرى تحرير بيت المقدس، للتذكير بأهمية هذه المدينة العريقة التي تعني الكثير للإسلام والمسلمين.
كما تعمل الوزارة على الموسوعة الاردنية الميسرة التي يقوم عليها الدكتور ناصر الدين الأسد والدكتور علي محافظة، مبينا ان هذه الموسوعة ستسهم في تعزيز الانتماء للأردن، إلى جانب الاحتفاء بالرواد ورجالات العلم.
وقال إن العنف المجتمعي أو العنف الجامعي غريب على مؤسساتنا التعليمية وعلى مجتمعنا وثقافتنا وسلوكنا، حيث ان جامعاتنا مراكز تنوير وما شاهدناه فيها غير مقبول، مضيفا ان الحل الأسلم لهذه الظاهرة هو الملف الثقافي.
من جانبه، قال مدير الهيئات الثقافية في الوزارة غسان طنش إن وجود هذه الهيئات الثقافية في مقر واحد يحقق الأمان والاستقرار لها في العمل الثقافي، كما أن تنوع اختصاصاتها يغني المشهد الثقافي ويحقق التواصل بينها، مشيرا إلى أن الفكرة قامت الوزارة بدعمها استجابة منها للمبادرة التي تقدمت بها الهيئات الثقافية في المحافظة. - (بترا)

التعليق