مهرجان كرنفال الشمال الأول في إربد يواصل فعالياته

تم نشره في الاثنين 8 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - تواصلت فعاليات مهرجان كرنفال الشمال الأول للأسبوع الثاني بإقامة حفل في حديقة إعمار إربد بحضور ممثلي الدوائر الرسمية وفاعليات شبابية وشعبية وجمع غفير من المواطنين. وأكد سفير السلام الدكتور خلف هوشان أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات نظرا لطبيعة ما تحمله في طياتها من الرسائل التوعوية والتثقيفية، التي تسهم في رفع مستوى الثقافة لدى الفئات المستهدفة.
وأشار هوشان إلى ضرورة تكاتف كافة الجهود بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز وجود نشاطات في شتى المجالات وخاصة فئة ذوي الإعاقة والتوحد، الذين هم بأمس الحاجة لدعمهم معنويا وماديا ليتمكنوا من الانخراط في المجتمع.
وبين رئيس اللجنة التنظيمية للكرنفال محمد حسين بطاينة ضرورة إيصال رسائل تثقيفية بالتعاون مع مختلف الدوائر الرسمية للأطفال وذويهم من خلال تخصيص فقرات لهذه الغاية بما يضمن رفع مستوى الوعي والثقافة لدى متلقي تلك المعلومات.
وقدم الناطق الرسمي باسم شركة كهرباء محافظة إربد هشام حجازي فقرة توعوية حول طرق ترشيد استهلاك الطاقة للاشتراكات المنزلية والتجارية، فيما قدم قسم الحدائق العامة في بلدية إربد الكبرى سكتشا مسرحيا حول طرق المحافظة على النظافة العامة لمرتادي الحدائق.
وألقى الشاعر الدكتور معين المراشدة عدة قصائد وطنية تغنت بالوطن والقائد، وعبر فيها عن الحب للوطن وللهاشميين الذين نذروا أنفسهم لخدمة وإعمار المملكة مستذكرا التضحيات التي بذلوها في سبيل رفعة الوطن والأمة.
واشتملت الفعاليات على ألعاب رياضية وذهنية وفقرات فنية ودبكات شعبية لفرقة أرابيلا للثقافة والفنون، ووصلة غنائية للفنان عمر الصقار قدم فيها مجموعة من أغانيه الوطنية وجسدت معاني الحب بين الشعب والقيادة الهاشمية مثلما تغنت بأعياد الوطن وإنجازاته. وأكدت رئيسة اللجنة العليا للكرنفال مديرة مركز الأوج للتوحد والإعاقة العقلية رولا بطاينة، على أهمية  التوعية والتثقيف المجتمعي في شتى المجالات خاصة فيما يتعلق بالأشخاص المعوقين ونظرة المجتمع اتجاه هذه الفئة التي حققت وما تزال العديد من النجاحات في الحياة العملية.
وأشارت بطاينة إلى دور الكرنفال وهدفه النبيل في إيصال المعلومات من خلال الفقرات التثقيفية والتوعوية وتوزيع البروشورات من الجهات المشاركة والداعمة، بما يعزز دور كافة مؤسسات المجتمع المدني ودورها في المجال التثقيفي والتوعوي.

التعليق