سنودن الأميركي عالق في موسكو بانتظار بلد يستقبله

تم نشره في السبت 6 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

موسكو -  ما يزال المستشار السابق للاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن منذ مغادرته هونغ كونغ في 23 حزيران (يونيو)، عالقا في قاعة التحويلات (الترانزيت) في مطار شيريميتييفو في موسكو بانتظار لجوء سياسي في بلد آخر يتضاءل أمله في الحصول عليه.
ويبدو ان وضع اللاجىء الذي تلاحقه الولايات المتحدة بتهمة التجسس سيطول بعد ستة ايام من تقديمه طلبات لمنحه اللجوء الى 21 بلدا.
واعلنت فرنسا وايطاليا انهما لن تستقبلانه مثل المانيا والبرازيل والنروج والهند وبولندا وايسلندا والنمسا وفنلندا وهولندا واسبانيا.
من جهتها، قالت الدبلوماسية الروسية امس انها لم تعد قادرة على الادلاء بمزيد من التعليقات على هذه القضية.
وكان مساعد وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف صرح أول من أمس ان موسكو لا تستطيع التأثير في مصير الشاب الذي تخلى في نهاية الامر عن طلب اللجوء الى روسيا بعدما طلب منه الرئيس فلاديمير بوتين الكف عن كشف اسرار "تسيء" للولايات المتحدة.
وفي بداية الاسبوع، كان هذا التقني الشاب الذي كشف عن برنامج اميركي سري لمراقبة الاتصالات العالمية، مصدر ارباك دبلوماسي.
ففي طريق عودته من موسكو الثلاثاء، اجبر الرئيس البوليفي ايفو موراليس الذي اعلن انه مستعد لمنح اللجوء السياسي لسنودن الى بلده، على الهبوط بطائرته والتوقف في فيينا 13 ساعة بعدما رفضت دول اوروبية عديدة اشتبهت بانه يصطحب سنودن، السماح له بالمرور في اجوائها.
واتهم موراليس اول من أمس واشنطن بالضغط على فرنسا واسبانيا وايطاليا والبرتغال لمنع مرور طائرته وهدد باغلاق سفارة الولايات المتحدة في لاباز.
وطالبت بوليفيا التي لقيت دعم حلفائها التقليديين (الاكوادور وسورينام والارجنتين والاوروغواي وفنزويلا) باعتذارات علنية وبتوضيحات.
وقالت هذه البلدان في بيان مشترك في ختام اجتماع لرؤسائها في كوشابامبا (وسط بوليفيا) "اننا نطالب حكومات فرنسا واسبانيا والبرتغال وايطاليا بتقديم اعتذارات علنية مناسبة بالنظر الى الاحداث الخطيرة التي حصلت".-(ا ف ب)

التعليق