مؤسسة عبد الحميد شومان تطلق أكبر مكنز عربي شامل لميادين المعرفة

تم نشره في الاثنين 1 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

عمان -الغد- أقيم في مؤسسة عبد الحميد شومان الأربعاء الماضي، حفل إشهار "المكنز العربي الموسع" بإصداره الثاني ونسخته الشبكية، والذي يعد أكبر مكنز عربي ثلاثي اللغة، شامل لمعظم ميادين المعرفة، وركيزة أساسية للتحليل الموضوعي للوثائق ومصادر المعلومات المختلفة.
واستهل الحفل بكلمة للمديرة العامة لمؤسسة عبدالحميد شومان فالنتينا قسيسية التي رحبت فيها بالشركاء من دولة الإمارات العربية الشقيقة، ممثلي هيئة دبي للثقافة والفنون وممثلي مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث.
وقالت إن المكنز العربي الموسع بنسخته الشبكية يعتبر من المشاريع العربية الريادية وهو تتويج لشراكة عربية مستمرة بين مؤسسات ثقافية رائدة نعتز بها. وقد بوشر العمل به العام 1993 كأول مكنز موسع ثلاثي اللغة (عربي – إنجليزي – فرنسي) وقد صدرت النسخة الورقية الأولى منه العام 1995 وعملت المؤسسات الشقيقة على تحديثه، والإضافة عليه بصورة دورية لمواكبة التطورات التكنولوجية وليتبوأ صدارة المكانز العربية.
وأشارت إلى أن هذا الانجاز لم يكن ليتحقق دون مشاركة وتعاون الجهات المشاركة ودون الحضور الفاعل للعالم الرائد في علم المكتبات مؤسس المكنز الأول محمود إتيم الذي يعد من بين الرواد القلائل الذين أولوا الجوانب التقنية والفنية لعلم المكتبات والمعلومات جل اهتمامهم وكرس لها وقته وجهده عبر مسيرته الطويلة.
وقدم لأجيال المكتبيين في الأردن والوطن العربي الركائز الأساسية التي يحتاجونها في مجالات الفهرسة والتصنيف والمعلوماتية. حيث تخلل الحفل تكريما لـ محمود إتيم عرفانا وإجلالا لصاحب الفعل الكبير والبوابة الأولى لعلم المكانز في الوطن العربي. والذي شكر بدوره المؤسسات المشاركة على هذا التكريم و قدر لمؤسسة عبد الحميد شومان دورها في نشر المعرفة و الثقافة.
وألقى ممثلو الجهات المشاركة كلمات أكدوا أهمية هذا الجهد كنتاج شراكة عربية رائدة والدور الكبير الذي سيقدمه المكنز خدمة للباحثين، وتيسيراً للعمل في المكتبات بما يسهم في سرعة الوصول الى المعلومة، والآلية العملية الدقيقة.
وأشار مدير إدارة المكتبات العامة التابعة لهيئة دبي للثقافة والفنون عبدالرحمن ابراهيم إلى أهمية المكنز كأداة فريدة وشاملة، لا غنى عنها للمكتبات العربية ومراكز المعلومات ومصادرها المختلفة وخدمة لجمهور المكتبات من باحثين وقراء على اختلاف مستوياتهم واهتماماتهم. 
كما أشاد رئيس قسم الخدمات الفنية في مكتبة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في الإمارات العربية عماد الصباح بهذا التعاون، وبجهود فريق العمل ودور العلامة الكبير محمود أتيم الذي لم يكن هذا الإصدار ممكنا لولا جهوده.
كما قدم مدير المكتبة في مؤسسة عبد الحميد شومان غالب مسعود عرضا تقديميا عن المكنز، مبينا فيه مميزاته وخواصه كما قدمت رئيسة قسم الفهارس والتصنيف هند أبو رحمة عرضا توضيحيا مباشر تم فيه شرح آلية عمل المكنز الموسع.
يذكر ان مؤسسة عبد الحميد شومان منذ تأسيسها العام 1978 حرصت على نشر المعرفة في الوطن العربي ودعم التطوير والإبداع من خلال مشاريعها المختلفة التي تعمل على مد أطر التعاون العربي لإيجاد حلول تخدم الساحة العلمية والثقافية العربية.
 وكانت المؤسسة قد أسست مكتبة عبد الحميد شومان العام 1986، كأول مكتبة عامة محوسبة ومجهزة بشكل مثالي في الأردن، وقامت بإطلاق 13 مكتبة في أنحاء المملكة ودعم عدة مكتبات في فلسطين، كما تتعاون المؤسسة مع العديد المكتبات والمراكز التعليمية والعلمية والثقافية على المستويين المحلي والعربي، وتقدم لهم الدعم بالإضافة إلى توفير العديد من برامج بناء القدرات لأمناء المكتبات من مختلف أنحاء المملكة.

التعليق