اتساع حركة الاحتجاجات رغم تراجع رئيسة البرازيل عن مشاريعها

تم نشره في الخميس 27 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً

ريو دي جانيرو - تراجعت الرئيسة ديلما روسيف جزئيا الثلاثاء عن مشاريعها السياسية امام الاستياء في البرلمان بينما انضمت النقابات الى حركة الاحتجاج التي تهز البلاد منذ أسبوعين ودعت الى إضراب في 11 تموز(يوليو).
وتظاهر سكان الأحياء الفقيرة في ريو أيضا أمس في حي راق وانضموا لأول مرة الى حركة الاحتجاج التي يديرها شبان وطبقات متوسطة دون انتماء سياسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وعقب يوم صاخب في برازيليا اعلن وزير التربية الويس ميركادنتي ان الرئيسة "ستعرض على رئيس مجلس الشيوخ اقتراحا من الحكومة لتنظيم استفتاء".
وقالت ديلما روسيف الاثنين امام حكام ورؤساء بلديات 27 مدينة كبيرة من مختلف انحاء البلاد "ليس لدينا وقت لنشكل مجلسا تأسيسيا".
وأثار الاقتراح جدلا حادا في الأوساط البرلمانية طول نهار الثلاثاء وبرزت خلافات داخل الائتلاف الحاكم.
وقال رئيس مجلس النواب انريكي ادواردو آلفيس من حزب الوسط الكبير حليف الحزب الشعبي الحاكم "لم يفكر النواب في اي لحظة في الموافقة على هذا الاقتراح".
واعلن عن تشكيل مجموعة عمل برلمانية تكلف عرض اقتراحات إصلاحات سياسية تخص القانون حول الأحزاب او الاقتراع.
وأعرب متخصصون بارزون في القانون الدستوري واعضاء من نقابة محامي البرازيل، ايضا عن تحفظات شديدة وشددوا على أن وحدة البرلمان يستطيع تعديل الدستور. ودعا رئيس نقابة محامي البرازيل ماركوس فينيسيون فورتادو "يجب إعداد إصلاح سياسي ثم طرحه على الشعب عبر الاستفتاء". وفي تعبير عن رأيه الخاص قال رئيس المحكمة العليا جواكيم باربوزا إن الطبقة السياسية تواجه "أزمة شرعية".
وقال أول رئيس أسود لأعلى هيئة قضائية في البلاد والذي يحظى بشعبية كبيرة بعد أن قاد بقبضة من حديد محاكمة كبيرة للفساد السياسي مينسالاو السنة الماضية، إن "ما تفتقر إليه البرازيل هو منح الشعب فرصة يقدم فيها أجوبته". - (ا ف ب)

التعليق