موفد أميركي إلى باكستان لإطلاق مباحثات سلام مع طالبان

تم نشره في الأربعاء 26 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً

اسلام اباد - وصل الموفد الأميركي جيمس دوبينز أمس الى اسلام اباد لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء نواز شريف ومسؤولين باكستانيين كبار بشأن الجهود لبدء مفاوضات سلام مع طالبان افغانستان، حسب ما ذكرت الخارجية الباكستانية.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية احمد شودري ان دوبينز الذي اتى من كابول سيلتقي شريف و"يطلعنا على آخر المستجدات بشأن افغانستان".
وقال مسؤولون باكستانيون آخرون ان لقاءات الموفد ستركز على "الجهود لتشجيع عملية المصالحة الافغانية".
وفتحت طالبان افغانستان مكتبا لها في قطر الثلاثاء الماضي في خطوة لبدء مفاوضات مع اقتراب موعد انسحاب قوة ايساف التابعة لحلف شمال الاطلسي من افغانستان العام المقبل رغم مواصلة طالبان تمردها بعد 12 سنة على اطاحة الحركة من السلطة اثر اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر).
لكن الرئيس الافغاني حميد كرزاي غضب لفتح هذا المكتب الذي اعتبره كحكومة لطالبان في المنفى ويحمل علم الحركة واسم "امارة افغانستان الاسلامية".
وكابول التي اكدت انها ملتزمة بعملية السلام شددت على ان يستخدم هذا المكتب للمفاوضات المباشرة بين طالبان والحكومة الافغانية.
وفي كابول اعلن دوبينز الاثنين ان واشنطن "استاءت" للطريقة التي فتحت فيها طالبان المكتب في قطر مؤكدا انها "لا تتناسب" مع الضمانات التي قدمتها واشنطن وحصلت عليها.
ويقول خبراء ان باكستان لعبت دورا اساسيا في اقناع طالبان باجراء مفاوضات سلام مع واشنطن والحكومة الافغانية.
وترى العواصم الغربية انه يمكن لباكستان ان تضطلع بدور مهم في اقناع طالبان بالجلوس الى طاولة المفاوضات لانها كانت احدى الدول الثلاث الوحيدة التي اعترفت بنظامها في كابول بين عامي 1996 و2001.-(ا ف ب)

التعليق