الحزب يجدد رفضه بقاء قوات أميركية ورفع أسعار الكهرباء

"العمل الإسلامي": لا إرادة مستقلة لمجلس النواب والحل بقانون انتخاب ديموقراطي

تم نشره في الثلاثاء 25 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً

عمان –الغد - أعرب حزب جبهة العمل الإسلامي عن أسفه للطريقة، التي حسم فيها مجلس النواب، موقفه من مشروع الموازنة، معتبراً أنه "لا مستقبل لمجلس النواب كسلطة أولى في النظام السياسي الأردني، إلا بقانون انتخاب ديمقراطي، وانتخابات نزيهة".
وقال، في تصريحه الأسبوعي أمس، إنه "بعد ماراثون من الخطابات المرتفعة السقوف فوجئ المواطن بضآلة عدد النواب الذين حضروا التصويت على المشروع، وبإقراره من أغلبية الحضور، ما يوحي بأن الرسائل التوجيهية للمجلس ما تزال تفعل فعلها في توجيه إرادة أغلبية أعضائه" على حد قوله.
وجدد الحزب رفضه أية زيادة على قيمة فاتورة الكهرباء، وقال: "لدى الحكومة من البدائل ما يفوق كثيراً المبالغ التي ستحصلها جراء سياسة رفع أسعار الكهرباء".
ودعا الحزب الحكومة إلى دراسة الأسباب الحقيقية للعنف، مطالبا بكشف أسماء المتورطين في الأحداث، التي شهدتها جامعة الحسين ومحافظة معان، مشددا على ضرورة الإعلان عن أسماء المتسببين، وتفعيل القضاء، وإتاحة الفرصة لوجوه الخير في الإسهام في تهدئة النفوس، وتطييب الخواطر، وفرض سيادة القانون.
واستنكر العمل الإسلامي توقيف عدد من نشطاء الحراك، وطالب الحكومة بسرعة الإفراج عنهم، داعيا الحكومة إلى "مزيد من الحكمة وسعة الصدر في مواجهة هؤلاء الشباب عبر الحوار الجاد"، معتبرا أن "الاعتقال الذي يتم في جوف الليل وعلى قارعة الطريق من شأنه أن يعقد المشهد، وأن يذهب الى مديات غير محمودة العواقب".
وجدد المطالبة بإلغاء محكمة أمن الدولة.
وبشأن أحداث جامعة مؤتة، أهاب بأسرة الجامعة، و"أهل الخير" في محافظة الكرك "التنادي الى مؤتمر جامع، وإلى ميثاق غليظ لإحلال الأمن".
كما أهاب بوزارة التعليم العالي أن تنهض بمسؤولياتها، فتعقد مؤتمرا تربويا لتشخيص الحالة وتسمية الأمور بأسمائها، وتعلن مخرجات المؤتمر على الملأ.
في سياق متصل، استهجن الحزب ما قال، إنه تطور التجاوزات في موسم امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، عبر الحديث عن الغش، وتطور أساليبه، موضحا أن من شأن ذلك أن "يلحق الضرر بسمعة الشهادة"، داعيا وزارة التربية إلى "وقفة جادة لتدارس هذه الظاهرة، واعتماد الوسائل والأساليب الكفيلة بالحفاظ على سلامة الامتحان، وصون الحقوق".
في سياق آخر، جدد الحزب رفضه لبقاء قوات أميركية في الأردن، وقال إن "القوات المسلحة الأردنية قادرة على حماية الوطن والدفاع عن مصالحه".
وبشأن تقرير الأمم المتحدة بشأن تعذيب الأطفال الفلسطينيين بسجون الاحتلال، قدر الحزب عالياً للأمم المتحدة تقريرها، مبينا أنه يفضح سادية الكيان الصهيوني وعنصريته، وطالبها بالمزيد من كشف الحقائق.
وفي الشأن المصري، أعرب الحزب عن تأييده للاعتصام الجماهيري الذي "شهدته القاهرة للدفاع عن المؤسسات الشرعية المصرية"، فيما دان ما أسماها "قوى الفساد والاستبداد والتبعية للأجنبي والمتنكرين لعقيدة الأمة ومشروعها الحضاري".
وفي الشأن السوري، جدد الحزب الدعوة إلى وحدة الأمة ورفض كل الدعاوى التي تسعى إلى تمزيقها عبر التدخل في سورية، داعيا إلى انسحاب كل القوات غير السورية منها، مؤكدا أن الحل السياسي على الطريقة اليمنية هو الأنسب للحفاظ على وحدة سورية.

التعليق