"المدن والقرى" يبدأ نهاية الأسبوع بدراسة طلبات قروض البلديات

تم نشره في الثلاثاء 25 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً
  • مجمع النقليات في مدينة الزرقاء - (أرشيفية)

فرح عطيات

عمان - يبدأ بنك تنمية المدن والقرى نهاية الأسبوع الحالي، بدراسة طلبات قروض للبلديات، قدمت الفترة الماضية، للبت بشأنها نهائيا، وفق ما أعلنه مديره العام المهندس هيثم النحلة.
وكانت 15 بلدية كبرى وصغرى، قدمت طلبات للحصول على قروض مالية، لتنفيذ خدمات مختفلة في المناطق، في وقت وافق فيه البنك على منح كل من بلديتي النسيم في محافظة جرش والمزار الجديدة بمحافظة إربد قروضا بقيمة 453348 ألف دينار.
ولفت النحلة في تصريحات صحفية أمس، إلى أن قرارات منح الموافقات على القروض أو رفضها، يتم بناء على دراسة وافية خلال جلسة مجلس الإدارة، وبعد عرضها كذلك على اللجنة المركزية للقروض.
ومنحت بلدية النسيم قرضا بقيمة 400 ألف دينار، لتنفيذ خلطات إسفلتية في محافظة جرش، ولبلدية المزار قرضا بنحو 53348 ألف دينار، لتغطية الزيادة بنسبة 25 % في مشروع الخلطة الاسلفتية لشوارع محاظفة إربد، شريطة موافقة وزارة الشؤون البلدية على ذلك.  وفي الوقت ذاته، سيبدأ البنك الأيام المقبلة، بتوزيع مساعدات طارئة لكافة البلديات الـ100، تصل قيمتها إلى نحو مليوني دينار، في وقت قدر فيه حجم المديونية للبلديات خلال النصف الأول من العام الحالي بنحو 42 مليون دينار، في حين تجاوز حجم الديون المتراكمة عليها مع نهاية العام الماضي نحو 97 مليون دينار، وفق النحلة.
وستتم مساعدة البلديات كذلك على جدولة ديونها المتراكمة لصالح البنك، معربا النحلة عن أمله في أن تكون الفترة اللاحقة جيدة ماليا بالنسبة للبلديات، بعد أن جرى إقناع الحكومة بتطبيق المادة القانونية الخاصة بعوائد المحروقات، والتي تقدر وفقا للإنفاق الحالي على الفاتورة النفطية، بنحو 300 مليون دينار.
وكشف النحلة في السياق ذاته، عن استمرار إدارة البنك لغاية هذه اللحظة، بالإنفاق على كافة الإجراءات المتعلقة بالانتخابات البلدية، من رصيد حساب سابق لتلك الغاية، تقدر قيمة المخصصات فيه بنحو 400 ألف دينار.
وبين أنه تم في وقت سابق دفع نحو 50 ألف دينار لدائرة الأحوال المدنية بدلا عن قيامها بإعداد الجداول الانتخابية الاولية للانتخابات.
وقال إن "البنك لم يتسلم أي مخصصات لغايات الانتخابات البلدية من وزارة المالية، والمقدرة بنحو 5 ملايين دينار، كان وافق عليها مجلس الوزراء في وقت سابق".

farah.atyyat@alghad.jo

التعليق