ديرعلا: شكاوى من تدني مستوى الخدمات الطبية في مركز صحي ضرار

تم نشره في الاثنين 24 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً

حابس العدوان

ديرعلا - يشكو أهالي منطقة ضرار في لواء ديرعلا من تردي الخدمات الصحية والتمريضية في منطقتهم وخاصة في مجال الأمومة والطفولة، بسبب أوضاع المركز الصحي الذي يحتاج إلى توسعة للإيفاء بواجبه في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وطالب الأهالي من خلال عريضة موجهة لوزير الصحة بضرورة النظر بعين الرحمة والعطف الى الأطفال والنساء وكبار السن الذين يعانون جراء نقص الخدمات الأساسية في المركز، مشيرين الى أن البناء الذي مضى على إنشائه أكثر من 30 سنة لا يفي بالمتطلبات التي أملتها الزيادة السكانية الكبيرة.
ودعا الأهالي الى ضرورة رفد المركز الصحي بالكوادر والتجهيزات لكي يتواءم مع احتياجات البلدة التي يزيد تعداد سكانها على 15 ألف نسمة، مشيرين الى أن أعداد المراجعين تزداد يوما بعد يوم لتصل في بعض الأيام الى أكثر من 150 مراجعا.
ويلفت محمد الشطي الى أن أجهزة قياس الضغط والسكري معطلة ما يضطر معظم المرضى الى الذهاب للمراكز الأخرى أو الى مستشفى الأميرة إيمان في معدي، موضحا أن غالبية المراجعين هم من كبار السن والأطفال والنساء وعدم وجود مثل هذه الخدمات الأساسية يسبب لهم متاعب كثيرة ونفقات مادية إضافية هم بأمس الحاجة الى توفيرها.
وبين محمد أن المركز يشهد يوميا ازدحاما شديدا خاصة وأن صالة الانتظار ضيقة ولا تستوعب أعداد المراجعين، فيما يدفع ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود تكييف أو مراوح، بالمرضى الى العودة لمنازلهم دون تلقي الرعاية الصحية اللازمة، موضحا أن التراجع طال عدة مناح من المركز تحديدا نقص الأدوية وعدم وجود غرفة للإسعاف والطوارئ وعدم وجود مختبر.
ويؤكد أبو عامر أن المركز بوضعه الحالي لا يخدم أهالي المنطقة فهناك حاجة ماسة لتغيير أجهزة الضغط والسكري التي لا تعمل منذ ثلاث سنوات، إضافة الى وجود تشققات في البناء وبحاجة ماسة للصيانة، لافتا إلى أن الطبيب لا يستطيع معاينة جميع المرضى وإعطاءهم حقهم في الكشف الطبي اللازم.
وتبين أم أكثم أن المركز بوضعه الحالي لا يلبي احتياجات المرضى خاصة في قسم الأمومة والطفولة الذي تم تحويل غرفة المشورة فيه إلى مستودع فيما تستخدم الغرفة الوحيدة كغرفة للأمومة والطفولة وفحص الحوامل وفحص الأطفال والمطاعيم والتسجيل، مشيرة الى أن المراجعين ينتظرون لوقت طويل لأن الغرفة المليئة بالمكاتب والأجهزة لا تتسع إلا لمريض واحد.
من جهته، أقر مدير صحة لواء ديرعلا الدكتور حمدان المعادات بوجود حاجة ماسة لتوسعة المركز ليواكب ارتفاع عدد سكان المنطقة، مبينا أن المركز الذي أنشئ قبل ثلاثين سنة بوضعه الحالي لا يلبي الاحتياجات الكاملة لأهالي المنطقة خاصة فيما يتعلق بصالة الانتظار وقسم الأمومة والطفولة وغرفة الإسعاف والطوارئ مع عدم وجود مختبر وبعض الخدمات الصحية الأخرى.
وأكد المعادات أنه جرى وضع مركز صحي ضرار على سلم أولويات الوزارة من أجل تأهيله، لافتا الى أن الأمر يبقى مرهونا بتوفر التمويل اللازم.

التعليق