ارتفاع درجات الحرارة والاكتظاظ وتردي النظافة تهديدات تواجه 4 ملايين طفل سوري

"اليونيسيف": وكالات الإغاثة تكافح لتلبية احتياجات "الزعتري"

تم نشره في الأحد 23 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً

نادين النمري

عمان - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن وكالات الإغاثة تكافح من أجل تلبية احتياجات مخيم الزعتري، الذي يعد ثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم، ويؤوي ما لا يقل عن 120 ألف لاجئ.
وحذرت (اليونيسف) في بيان صحفي لها أمس من أن ارتفاع درجات الحرارة في الصيف والاكتظاظ وتردي مستوى النظافة الصحية، تعد تهديدات تواجه 4 ملايين طفل متضرر من النزاع المستمر في سورية.
وحول خدمات البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في المخيم، قال البيان إن (اليونيسف) وشركاءها يقومون بشحن 4 ملايين لتر من الماء يومياً إلى الزعتري، بالإضافة إلى إعادة تأهيل شبكات المياه في البلدات المجاورة.
ولفت البيان الى الجهود القائمة لإنشاء بنية تحتية للمياه في مخيم جديد للاجئين في الأزرق.
وقالت المديرة الإقليمية لـ"اليونيسف" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ماريا كاليفيس إنه "بدون توفر المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي الكافية، فمن المؤكد ازدياد معدلات الإصابة بالإسهال وغيرها من الأمراض بين أطفال اللاجئين".
وأكدت أن الوضع المتدهور يزيد من ضرورة حصول الأسر على احتياجاتهم الأساسية في أشهر الصيف الحارة، غير أن شح التمويل يبقى مشكلة.
وأكدت كاليفيس أن "اليونيسف" تحتاج إلى أكثر من 200 مليون دولار لتمويل عملياتها المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في سورية ولبنان والأردن والعراق حتى نهاية العام، ومع انتصاف السنة، فإنها ما تزال تعاني من عجز في تحقيق هذا الهدف مقداره 124 مليون دولار.
وكان تقرير للمنظمة حول حالة الاطفال السوريين في الأردن حمل عنوان "الحياة المحطمة" وصدر الاسبوع الماضي، أكد أن "لدى المنظمة مخاوف من نقص الخدمات في هذا المجال متزايدة وحرجة، منها أن المياه المقدمة غير صالحة للشرب، فضلا عن حالة التوتر بين السوريين والأردنيين حول نظام خدمات المياه العامة، ونقص مواد التنظيف، إضافة إلى سرقة مرافق المياه والصرف الصحي في المخيم".
بدورها قالت مديرة مكتب اليونيسف في الأردن دومنيك هايد، إن "البلدان المضيفة مثل الأردن، تستضيف بكرم الفئات الضعيفة من السكان السوريين والذين لجأوا هربا من العنف وانعدام الأمن في بلادهم"، مشددة على أن العبء الناجم عن استضافة اللاجئين يفوق قدرة الأردن ومنظمات الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى.

التعليق