منتدون في إربد يطالبون بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل

تم نشره في السبت 22 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - دعا مشاركون في ختام أعمال فعاليات "مؤتمر القدس والاعتداءات الإسرائيلية من منظور القانون الدولي"، المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى النهوض بمسؤوليتها الدينية والقومية، من خلال الضغط الدولى على إسرائيل لوقف اعتداءاتها وما ترتكبه من جرائم ضد الفلسطينيين.
وطالبوا في المؤتمر الذي نظمته كلية القانون بجامعة اليرموك الى تجميد الاتفاقيات الاقتصادية والمعاملات التجارية مع إسرائيل، لاسيما ما قد يعتبر منها مساعدة بأي شكل من الأشكال لوجود الإدارة الإسرائيلية والمستوطنين في القدس.
وأوصوا بقطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع إسرائيل، والعمل على تحريك ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الحرب وجرائمهم ضد الإنسانية، وذلك انطلاقا من أن إسرائيل تتحمل المسؤولية القانونية الدولية عن هذه الاعتداءات والجرائم سواء صدرت بشكل مباشر عن أجهزتها وسلطاتها الرسمية أم عن جماعات متطرفة ومستوطنين تغض الحكومة الإسرائيلية الطرف عنهم أو تتواطأ معهم.
وناشدوا صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة الأردنية باتخاذ الإجراءات القانونية الممكنة بمقتضى الوصاية الهاشمية لحماية الأماكن المقدسة في القدس وتحميل إسرائيل المسؤولية القانونية عن اعتداءاتها.
ودعوا إلى إعلان خرق إسرائيل للمعاهدة رسميا تمهيدا لترتيب آثار الإخلال بالمعاهدة الثنائية وفقا للقانون الدولي، حيث إن الاعتداءات الإسرائيلية ضد الأماكن المقدسة والأوقاف الإسلامية في القدس تشكل أيضا خرقا لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية من حيث ما تمثله من اعتداء على مصالح قانونية ودينية للأردن في القدس خلافا لأحكام المادة 4 (3/ ب) من المعاهدة ولكونها تتعارض مع التزامات إسرائيل وفقا لأحكام المادة 9 (2) من المعاهدة.
وقالوا إن اعتراض إسرائيل على اتفاقية الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الموقعة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس يناقض المادة 9 (2) من المعاهدة ويكشف نية شريرة لدى إسرائيل بخصوص مستقبل الأماكن المقدسة في القدس.
وأكدوا أن الدور الأردني التاريخي في الأماكن المقدسة في القدس يحميه القانون الدولي من خلال إبطال الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير الأوضاع التنظيمية والتشريعية في الأراضي المحتلة.
وشددوا على أهمية دور وسائل الإعلام والمؤسسات التربوية والتعليمية في النهوض بمسؤولياتها الدينية والوطنية لإبقاء جذوة الاهتمام بالقدس والانتصار لها متقدة لدى الناشئة والشباب وشحذ هممهم باستمرار ليظلوا جند القدس الأوفياء المنذورين للذود عنها وعن حقوق العرب والمسلمين فيها.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق