قطيطات: %3.4 نسبة المتبرعين في الدم بالمملكة وهي الأعلى عالميا

تم نشره في الاثنين 17 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً

محمود الطراونة

عمان - أكد مدير ادارة المستشفيات في وزارة الصحة الدكتور أحمد قطيطات أن نسبة المتبرعين بالدم في المملكة بلغت 3.4 بالمئة من عدد السكان، معتبرا إياها من النسب المرتفعة عالميا، إذ توفر لبنوك الدم مخزونا يغطي احتياجات القطاع الطبي.
وقال قطيطات خلال الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم أمس، إن عمليات نقل الدم والمنتجات المحضرة والمصنعة منه تساعد في إنقاذ ملايين الارواح سنويا، وتساهم في تحسين نوعية حياة المرضى الذين يعانون من حالات مرضية تستدعي استمرار إعطائهم الدم ومكوناته بانتظام، فضلا عن دورها في دعم الاجراءات الطبية والجراحية المعقدة.
وأضاف أن وزارة الصحة تسعى إلى نشر ثقافة التبرع الطوعي المتكرر ليحل مكان التبرع التعويضي من عائلة المريض وأصدقائه، واعتماد بنوك الدم استراتيجية تركز على الوصول للمتبرعين بالدم إلى مواقعهم عبر حملات مكثفة في المعاهد والجامعات والمؤسسات العامة والخاصة، فضلا عن توفير الكوادر والأجهزة والمعدات والكواشف اللازمة لتكون امدادات الدم مأمونة ومتاحة للمرضى.
بدورها تمكنت بنوك الدم خلال العام الماضي من جمع ما يقارب 200 الف وحدة، حيث بلغت نسبة المتطوعين 48.5 بالمائة وفقا لمدير مديرية بنك الدم المكلف رئيس الهيئة العربية لخدمات نقل الدم الدكتور كريم يرفاس، الذي أكد السعي للوصول إلى نسبة 100 بالمائة من التبرع الطوعي عبر نشر الوعي بأهميته في توفير الرصيد الكافي من الدم ومكوناته.
ولفت يرفاس إلى حملات التبرع بالدم التي تنظمها المديرية خارجيا وبشكل دوري ومنتظم على مدار العام، اذ بلغ عددها من بداية العام الحالي 67 حملة. وقال إن منظمة الصحة العالمية اختارت مديرية بنك الدم لتكون مركزا متعاونا معها في مجال طب نقل الدم إلى إقليم شرق المتوسط منذ العام 1995، حيث تقوم بتدريب الكوادر الطبية والفنية وتقدم الاستشارات لدول الاقليم.
واختارت منظمة الصحة العالمية حسب مديرها الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان في كلمة توجيهية له تلتها نيابة عنها ممثلة عن مكتب المنظمة في عمان الدكتورة سناء نفاع، شعار "الدم الذي تتبرَّعون به يَهَب الحياة: تبرَّعوا بالدم" لتأكيد تقديرها للمتبرعين الطوعيين بانتظام.
وقال العلوان إن هناك في الوقت الحاضر 62 بلداً ترتكز إمدادات الدم الوطنية فيها على التبرُّع الطوعي الكامل بدون مقابل، وبنسبة 100 بالمائة، بَيْدَ أن 40 بلداً ما تزال تعتمد على المتبرِّعين من أفراد أسَر المرضى، بل وعلى المتبرِّعين لقاء مقابل مادي.
ولفت إلى الهدف الذي تسعى المنظمة الى تحقيقه، في تمكُّن جميع البلدان من الحصول على إمداداتها من الدم بالكامل من متبرِّعين طوعيِّين بدون مقابل، بحلول العام 2020.
من جهته أكد رئيس الجمعية الاهلية للتبرع بالدم الدكتور عدنان ختاتنة ضرورة الاهتمام بالمتبرعين بالدم ممن يهبون دمهم طوعا لإنقاذ حياة الاخرين وتخفيف معاناتهم بدون ان تكون لهم اي علاقة أو معرفة بهم ولا يرجون جزاء، والحفاظ عليهم وزيادة اعدادهم من خلال الحملات التثقيفية الواعية التي تحفزهم على استمرار التبرع وتوفير الدم الكافي والمأمون في كل الظروف والأوقات.
وسلمت وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والجمعية الأهلية للتبرع بالدم في نهاية الاحتفال الدروع والشهادات التقديرية على المتبرعين بالدم والمؤسسات والجهات الداعمة ورواد خدمات بنك الدم والعاملين في نقل الدم.

m.tarawneh@alghad.jo

التعليق