"العمل الإسلامي" ينتقد إلغاء سلطة المصادر الطبيعية

تم نشره في الاثنين 17 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 17 حزيران / يونيو 2013. 06:07 صباحاً
  • مقر حزب جبهة العمل الاسلامي- (أرشيفية)

عمان - الغد - انتقد حزب جبهة العمل الإسلامي، إلغاء سلطة المصادر الطبيعية، مقترحاً رفع سويتها الإدارية، بربطها مع رئيس الوزراء مباشرة.
وشددت لجنة الطاقة في الحزب عبر مذكرة؛ أرسلتها الى رئيس الوزراء عبدالله النسور أمس، ووصلت "الغد" نسخة منها، على أهمية إبقاء السلطة، هيئة مستقلة إدارياً ومالياً، عن أي وزارة أخرى، وليس إلغاءها وضمها إلى أي وزارة "ما يفقدها القوة الإدارية والسلطة القانونية، اللازمتين، لتحقيق أهدافها النبيلة، والمساهمة في تطوير البلد".
وقالت إن مشكلة التنمية "ليست في إلغاء هذه المؤسسة أو تلك، وبخاصة هذه المؤسسة الكبيرة العريقة ذات التاريخ الطويل؛ أو إنشاء هيئة رقابية هنا أو هناك؛ ولكن المشكلة تكمن في ثقافة الفساد السائدة في كل مناحي العمل العام في الأردن". وتابعت "لا يتوقع أن يؤدي ضم السلطة إلى وزارة الطاقة، إلا إلى القضاء على هذه الإمكانية الواعدة، بسبب أولويات الوزارة الكثيرة وعجزها الدائم مالياً وإدارياً عن التصدي لمسؤولياتها الخاصة، بكفاءة وفعالية".
واقترحت "إعادة هيكلة السلطة؛ بما يضمن تخفيف العبء الوظيفي المرهق لها، وخفض النفقات الجارية، المستنزفة لمخصصاتها، وتحويلها إلى النشاطات والأعمال المنتجة، معتبرة أن رقم 100 موظف فني مناسب جدا، لمثل هذه المؤسسة، التي يمكنها الاستعانة عند الضرورة، بكوادر واستشارات محلية".
ودعت إلى "تعيين الكفاءات الوطنية المخلصة، المشهود لأصحابها بالخبرة والتخصص، بغض النظر عن أي اعتبار غير موضوعي، وتخفيف القيود، والحد من التدخلات الضارة، التي تحول دون استثمار مخزون الصخر الزيتي الهائل في الأردن؛ وعدم تضييع الوقت في مشاريع وهمية كالمشروع النووي المعلن، الذي لا تتوافر له أي إمكانية للنجاح".
وطالبت بالمباشرة في وضع دراسة جدوى، وخطة عمل، بواسطة خبراء أردنيين، لاستثمار مليارات الأطنان من الثروات الواعدة التالية: الرمل الزجاجي الأردني الفاخر الذي يغطي مساحات شاسعة من الأراضي الأردنية، والنحاس الذي يتوافر بكميات كبيرة على سطح الأرض، وكان يستغل منذ زمن الأنباط.

التعليق