كتاب أردنيون يرون بمهرجان جرش جسرا للتواصل بين الثقافات الإنسانية

تم نشره في الاثنين 17 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً

عمان- اعتبر كتاب أردنيون ان برنامج مهرجان جرش للثقافة والفنون لهذا العام حافل بالعديد من صنوف الابداع الانساني في ميادين الادب والفنون المسرحية والاشتغالات السمعية البصرية، اضافة الى فرق غنائية تستلهم الموروث وصولا الى اصوات غنائية فردية تجمع بين الحضور الجماهيري والاغنية المغايرة للسائد.
المشرف على ملف الشعر منسق الجانب الثقافي برابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش الشاعر هشام عودة قال ان المهرجان هذا العام يشهد مشاركة واسعة، اذ يشارك فيه واحد وستون شاعرا وشاعرة من الأردن ودول عربية وعالمية من بينهم 45 شاعرا أردنيا من اعضاء الرابطة.
واضاف عودة أمين سر رابطة الكتاب الأردنيين لوكالة الانباء الأردنية ( بترا ) ان الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد والشاعر الفلسطيني مراد السوداني سيلقيان قصائدهما الوطنية والانسانية في حفل افتتاح المهرجان على مسرح ارتيمس.
وقال مشرف برنامج (بشاير) الكاتب والاعلامي رمزي الغزوي ان بشاير ستسلط الضوء خلال أيام المهرجان على طاقات ومواهب أردنية شابة في حقول متنوعة من الابداع لتذليل الصعوبات التي تعترض بداياتهم كنوع من تطوير وتحسين منجزهم الثقافي والفن في الشعر والقصة والرواية والمسرح والسينما والموسيقى عزفا وغناء.
واضاف ان البرنامج يتيح الفرصة لخمسين شابا وشابة من اصحاب المواهب لتقديم إبداعاتهم على خشبة جراسيا وسيمنحون شهادات مشاركة من قبل المهرجان، وستطبع نتاجاتهم في كتب تحمل عنوان (بشاير جرش).
واوضح الغزوي ان مشاركات هذا العام وصلت الى عشرة شعراء وعشرة قاصين وأربع مسرحيات قصيرة وخمسة أفلام قصيرة وعشرة مواهب غنائية وموسيقية.
وطالب الشاعر طارق مكاوي بأن يقوم المهرجان برعاية ما يقدمه من إبداعات احتضنها في اكثر من دورة على اعتبار انه أفرز العديد من الأصوات اللافتة والتي غدت اسماء لامعة في فضاءات الابداع وتشكل جزءا من الحالة الثقافية في المملكة .
وبين ان قيام المهرجان باصدار سلسلة من الكتب والاصدارات لمبدعين اردنيين وعرب ممن شاركوا في فعالياته بالتعاون مع وزارة الثقافة وامانة عمان الكبرى والمؤسسات الاكاديمية التي تعنى بالثقافة كفيل باثراء قيمة المهرجان وتشكيلة هويته الحضارية.
ورأى الشاعر والاعلامي اسلام سمحان المهرجان بانه من ابرز ملامح الدولة الحضارية ونقطة مضيئة في سجل الوطن، خاصة انه يعتبر محطة لنشر الفرح وثقافة التنوير مثلما يمثل منذ انطلاقته وحتى اليوم ملتقى لاهل الفن والادب خصوصا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة من تحولات صعبة.
وقال سمحان ان اهمية المهرجان عدا الثقافية تكمن ايضا بوصفه ركنا ترفيهيا للمواطنين وللعرب وزوار المملكة حيث يشكل وجهة سياحية بما يتمتع به من سحر وعبق واصالة المكان التاريخي والحضاري.
واكد القاص ابراهيم العامري ان المهرجانات الثقافية بأنواعها كافة تتسم بكونها فضاء واسعا وغنيا لعرض العديد من صنوف الفن والثقافة، كما تسهم في تعزيز الحركة الثقافية والفنية لما تتيحه من تفاعل حقيقي بين صنوف الثقافة والفن لتقدم مشهدا ثقافيا فنيا متنوعا يصل الى اكبر عدد ممكن من المتلقين، تختلط فيها ثقافة وفنون النخبة والترفيهي السهل الممتع والمفيد.
وقال العامري انه بالنظر الى برنامج المهرجان هذا العام فانه يتميز بذلك التنوع والسمة الثقافية المتناغمة مع احوال المنطقة وما تشهده من ازمات سياسية واقتصادية واجتماعية.
واشار الى ان القائمين على المهرجان زادوا من الفعل الثقافي النخبوي مثال: الامسيات الشعرية والندوات الفكرية التي بلغت تسع ندوات اضافة الى معرض الكتاب وعدد من حفلات توقيع الكتب الى جانب برنامج المواهب (بشاير) في دورته الثانية الذي يهتم بابداعات ومواهب الجيل الجديد. وتمنى القاص محمد مشّه بان تعمل ادارة المهرجان على تسليط الضوء على منجز المبدع الأردني وان تمنحه فرصا متكافئة مع اقرانه من المبدعين العرب والاجانب من ضيوف المهرجان وان يجري تنويع الاسماء المشاركة وعدم اقتصارها على عدد من الكتاب الذين يتكررون في كل دورة. 

(تيسير النجار/ بترا)

التعليق