تجار ألبسة يحملون "المواصفات" مسؤولية ركود القطاع و"المؤسسة" تطالبهم بالالتزام بالقواعد الفنية

تم نشره في الاثنين 17 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً
  • شاب يعرض ملابس أمام محله في عمان - (أرشيفية)

جاء سيف

عمان- تشهد اسواق الألبسة حالة من الركود الملحوظ، بحسب تجار في القطاع.
وفي حين ينحو التجار باللائمة على منهجية مؤسسة المواصفات والمقاييس، تقول المؤسسة ان عدم الالتزام بالقاعدة الفنية من قبل التجار هو السبب الرئيس فيما يعانونه.
وقال تجار إن صعوبة منهجية مؤسسة المواصفات والمقاييس أدت إلى نقص البضائع من الألبسة في السوق المحلية، الأمر الذي فاقم حالة الركود في القطاع.
من جهته، قال مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس، الدكتور حيدر الزبن، إن جميع البضائع التي تدخل المملكة يجب ان تلتزم بالقواعد الفنية، بما فيها الألبسة.
 وبين الزبن ان الألبسة يجب أن تتوافق مع القاعدة الفنية لبطاقة البيان، والتي تلتزم بالبيانات التي تحمل بلد المنشأ، وتركيبة المنسوجات، لان هذه البيانات والمعلومات تتيح امكانية فحص هذه المنتجات.
من جهته، عزا نائب نقيب تجار الالبسة والاقمشة، أسعد القواسمي، أسباب حالة الركود في سوق الألبسة الى سياسة وصعوبة الاجراءات المتبعة من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس في عملية دخول البضائع للسوق المحلية، اضافة الى ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين.
وأشار القواسمي الى بعض الصعوبات التي يواجهها قطاع الالبسة وأهمها، غلاء المعيشة في الآونة الاخيرة، الذي أدى الى رفع حجم الكلف على القطاع، ولاسيما ما يتعلق بأجور النقل والتخزين، بالاضافة إلى ارتفاع أجور الايدي العاملة.
وأشار الى مشكلة الركود الاقتصادي الذي تشهده الاسواق، رغم التنزيلات والعروض التي يلجأ لها التجار، بالاضافة الى عدم انسياب البضائع السورية وبعض الدول الأخرى كما في السابق.
وتوقع القواسمي أن تنشط الحركة التجارية في سوق الالبسة خلال شهر رمضان وفترة العيد، وقال إن هذه الفترة تعتبر لمعظم التجار مرحلة انقاذ من حالة الركود التي تشهدها الاسواق.
وأكد أصحاب محال أن معظم تجارالألبسة لجأوا لتقديم عروض وتنزيلات للتخلص من حالة الركود في سوق.
وقال التاجر، سلطان علان لـ”الغد”،  أن التاجر يواجهون مشكلات مع مؤسسة المواصفات والمقاييس؛ اذ أصبح هنالك صعوبة في ادخال البضائع للمملكة، مشيرا الى أن هنالك نقصا في البضائع.
وبين علان أن معظم التجار بدأوا في السوق المحلية بالإعلان عن تنزيلات “غير مسبوقة” في خطوة تهدف لرفع مبيعاتهم التي تواجه تراجعا ملحوظا في ظل تدني قدرة المواطنين الشرائية.
وقال التاجر حسن الكردي إن هنالك تجارا لجأوا إلى تخفيض أسعار الملابس عبر عروض وتنزيلات تجاوزت الـ 50 % في بعض الأحيان، فيما لجأ آخرون لرفع شعار “اشتر قطعة واحصل على الثانية مجانا”، سعيا لتحريك سوق الالبسة الذي شهد حالة من الركود خلال الثلاثة أشهر الماضية.
وبين أن معظم التجار ينتظرون شهر رمضان وفترة العيد التي غالبا ما تحرك السوق وتخرجه من حالة الركود.
وقال التاجر سعيد عبد الرحمن إنه وعلى الرغم من التنزيلات التي قدمها التجار الا أن حالة الركود ما تزال تخيّم على سوق الالبسة، بسبب تراجع القوة الشرائية للمواطن، اضافة الى قلة البضائع في السوق وتنوعها، بسبب الاجراءات التي تقوم بها مؤسسة المواصفات والمقايس، لمنع دخول بعض البضائع.  
وبين عبدالرحمن إن ارتفاع الاسعار أسهم بشكل كبير في تراجع القوة الشرائية للمواطن بشكل ملحوظ، الامر الذي أدى الى حالة ركود في الاسواق وتراجع الاوضاع الاقتصادية للتجار، مشيرا الى إن معظم التجار يتوقعون أن تشهد الاسواق حركة نشطة مع بدء شهر رمضان.

raja.saif@alghad.jo

التعليق