الاحتلال ينكل بالأسرى ويشن حربا ضد المضربين عن الطعام

تم نشره في الخميس 13 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً

حامد جاد

غزة - اتهم مركز أسرى فلسطين للدراسات إدارة سجون الاحتلال بشن حرب شعواء ضد الأسرى الإداريين الأربعة المضربين عن الطعام في سجن النقب وعلى أسرى حماس الإداريين بشكل عام محذرا من التداعيات المترتبة على هذه الحملة.
وأوضح مدير إعلام المركز الباحث رياض الأشقر أن الأسرى الإداريين أرسلوا بياناً عاجلا أفادوا فيه بأن إدارة السجن فقدت صوابها وبدأت بشن حرب شعواء على الأسرى الأربعة خوفاً من تطور إضرابهم ليصل إلى كافة الأسرى الإداريين.
وأشار الأسرى في بيانهم الى أن إدارة سجون الاحتلال قامت في بادئ الأمر بعزلهم في زنازين انفرادية ثم قامت باقتحام الغرف بعد عزلهم بساعات وقامت بإجراء حملة تفتيش صادرت خلالها كافة متعلقاتهم ولم تبقِ سوى غطاء واحد وفرشة لكل أسير وأخرجت التلفاز وبلاط التسخين وجميع الأدوات كما قامت بإغلاق شباك الغرفة بالقفل وكذلك الباب.
وقال الأشقر "إن إدارة السجن ولفرض مزيد من العزلة على الأسرى الأربعة المضربين قامت بمنع الأسرى من الاقتراب من الغرفة أو التواصل مع المضربين وتوعدت كل من يخالف بعقوبات قاسية ولم تكتفِ بذلك بل أقدمت وعبر استخبارات السجن على عقد محكمة عاجلة للأسرى المضربين، كل واحد على حدة وفرضت رزمة من العقوبات عليهم من منع الزيارة لأشهر ومنع الخروج الى الساحة المكشوفة "الفورة" ومنع القراءة والصحف ومنع الرسائل ومنع دخول الكنتين وعقوبات أخرى مشددة".
وطالب الأسرى قيادة حركة حماس والمجتمع الدولي بالتدخل لإيقاف الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها في سجن النقب، وحشد الرأي العام المحلي والعربي والدولي من أجل إسناد قضيتهم الإنسانية العادلة.
وفي سياق متصل أكد محامي نادي الأسير الذي قام بزيارة للأسير عبدالله البرغوثي في مستشفى العفولة والمضرب منذ الثاني من أيار (مايو) الماضي أن وضعه الصحي في غاية الخطورة ويقبع داخل المستشفى في ظروف صعبة، موضحا أن الأسير يرفض إجراء الفحوصات الطبية، وكذلك أخذ المدعمات ويعاني الأسير من دوخة شديدة ومتكررة وأوجاع في كافة أنحاء جسده.
وأكد نادي الأسير تفاقم الوضع الصحي لعدد من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة جراء الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم لهم موضحاً أن هناك العديد من الأسرى بحاجة إلى عمليات جراحية منذ أشهر وإدارة السجن تماطل في علاجهم ومنهم الأسير منصور موقدة المحكوم بالسجن 30 عاما الذي ما يزال ينتظر إجراء فحص دقيق في منطقة العنق حيث يعاني من وجود ورم منذ عدة أشهر، والأسير رياض العمور المحكوم بالسجن 11 مؤبداً ويعاني من مشاكل في القلب ويعيش على جهاز لتنظيم دقات القلب مزروع في جسده وبدأ يشكو من أن الجهاز أصبح بارزا وبدأ يمزق الجلد والأسير معتز عبيدو الذي يحتاج إلى إجراء ثلاث عمليات جراحية.

التعليق