سيف: الاقتصاد الأردني يشهد تباطؤ نمو في الأعوام الأخيرة

تم نشره في الأربعاء 12 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً

عمان - استعرض وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور إبراهيم سيف خلال لقائه أمس سفراء الدول المانحة وممثلي منظمات الأمم المتحدة ومؤسسات التمويل الأجنبي الوضع الاقتصادي خلال العام 2012 والنظرة المستقبلية متوسطة المدى، وأبرز التحديات التي تواجه المملكة.
وقال سيف أن الاقتصاد الأردني يشهد تباطؤ في عملية النمو في السنوات الاخيرة، وارتفاع في كل من عجز الموازنة العامة والمديونية، مبينا أن الأعباء المالية المترتبة على استضافة الأشقاء السوريين ساهمت في زيادة العجز، وأن الزيادة جاءت في المديونية بشكل كبير من الدين التراكمي لشركة الكهرباء الوطنية والتي بلغت خسائرها حوالي 5 % من الناتج المحلي الاجمالي في العام 2012. وبين أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة بشكل عام والأزمة السورية بشكل خاص أدت إلى احداث ضغوط على عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية أبرزها: الطاقة، المياه، الصحة، التعليم، الزراعة، والاستثمار، وأن عدد اللاجئين السوريين في الأردن بلغ حوالي 540 ألف شخص حتى الآن بمن فيهم المقيمون داخل المخيمات، مشيرا إلى أهمية مساندة المجتمع الدولي للأردن في هذا المجال من خلال الدعم المباشر للحكومة للحد من الآثار السلبية لذلك.
وأشار الدكتور سيف إلى أهم الإصلاحات الحكومية في المجالين السياسي والاقتصادي، ومنها خطة عمل الحكومة للأعوام (2013-2016)، والتي ستركز على القطاعات المنتجة والمولدة للوظائف، مشيدا بالعلاقات المتميزة التي
تربط الأردن مع الدول المانحة وجهود القائمين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية.-(بترا)

التعليق