البلقاء: جلسة حوارية تناقش الورقة الملكية الرابعة

تم نشره في الأربعاء 12 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - عقدت هيئة شباب كلنا الأردن فرع البلقاء، لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وبالشراكة مع منتدى أبناء البلقاء الثقافي، جلسة حوارية تناولت ما جاء في الورقة النقاشية الرابعة، التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني تزامنا مع إطلاق مبادرة التمكين الديمقراطي.
وتحدث رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الدكتور بشير الزعبي، عن الرؤية الملكية التي تنظر لتجديد الحياة السياسية واحتضان الديمقراطية كضرورة ملحة لتطوير المجتمعات مؤكدا أن المواطنة الفاعلة أحد أهم ركائز إنجاح مسيرة التحول الديمقراطي. وأكد ضرورة وجود نقلة نوعية في مسيرة التحول الديمقراطي، حيث جاءت الورقة النقاشية لتبني على ما جاء في الأوراق النقاشية السابقة، التي تدعو إلى مسيرة إصلاحية شاملة تعزز مبدأ الديمقراطية والعدالة والمساواة.
واستعرض الزعبي المحاور الرئيسية التي تضمنتها مبادرة التمكين الديمقراطي التي أطلقها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بحيث تكون هذه المحاور أساسا للعمل الديمقراطي من خلال تبني نوادي الحوار والمناظرات في الجامعات والمدارس ومحور المساءلة والشفافية وحق الحصول على المعلومة ومحور الريادة الاجتماعية والموهبة والإبداع، مشددا على أن هذه المحاور ستقدم فرصة للشباب الأردني بتقديم مبادراته ومشاريعه، التي تخدمه وتخدم المجتمعات المحلية.
وقال أحد المنتسبين للهيئة إبراهيم أبو رمان إن المحاور التي تضمنتها الورقة النقاشية بحاجة الى تكاتف كافة المؤسسات والقطاعات لتنفيذها بحيث تعزز مبدأ التشاركية في العمل بما يخدم الوطن وشبابه، وما سيتم تنفيذه من مبادرات تندرج تحت مفهوم الديمقراطية يجب أن يكون مبنيا على ثقافة الحوار وقبول الآخر.
وأعرب ليث أبو طالب عن رغبته في أن تكون هناك حلول وبدائل للقضايا الأساسية التي تواجه الشباب الأردني سواء بمشكلة البطالة أو حتى مشكلة العنف الجامعي، مؤكدا أن الشباب في هذه المرحلة عليهم دور في الانخراط بمبادرة التمكين الديمقراطي، وإحداث ثورة ديمقراطية تعزز الشراكة والحوار ونبذ العنف.
وتحدثت إيمان الحياري عن دور الشباب في تطوير الفكر الريادي وتبني المشاريع الريادية وإيجاد مبادرات شبابية داخل الجامعات والمدارس وهذا يتطلب جهدا من الشباب وجهدا من المؤسسات كافة لتسهيل دور الشباب في المشاركة بصنع القرار.
وبين الدكتور هاني العابد دور المساجد في تشجيع لغة الحوار وقبول الآخر، لافتا إلى أن البناء يبدأ من الأسرة التي ترسخ الأخلاق الحميدة وحب الوطن والعمل لمصلحته، مؤكدا أن الديمقراطية تصنع المستقبل وأن على الإعلام أن يكون له دور أساس أيضا في التركيز على قصص النجاح للشباب.

talal.ghnemat@alghad.jo

التعليق