دل بوسكي يختبر تطور اسبانيا في البرازيل

تم نشره في الاثنين 10 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً
  • لقطة جماعية للمنتخب الاسباني قبل مواجهة هايتي أول من أمس -(رويترز)

مدريد - يجب على فيسنتي دل بوسكي أن يضبط إيقاع الماكينة الاسبانية ليبقيها في حالة انتعاش من أجل الدفاع عن لقب كأس العالم العام المقبل وذلك مع عدم خسارة الفريق للقب الوحيد الذي راوغه حتى الآن وهو كأس القارات.
ونالت اسبانيا ثلاثة ألقاب متتالية بشكل غير مسبوق عندما أحرزت بطولة اوروبا مرتين عامي 2008 و2012 وبينهما لقب كأس العالم 2010 ويبدو في حكم المؤكد ان الفريق صاحب المركز الأول في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) قد خضع للتحليل أكثر من أي فريق آخر.
وكانت الشائبة الوحيدة التي شابت سجل الفريق في الآونة الأخيرة هي خسارته 2-0 أمام الولايات المتحدة في الدور نصف النهائي لكأس القارات بجنوب افريقيا العام 2009.
وسيكون الحفاظ على زخم الانتصارات ودمج لاعبين جدد مع إجراء بعض التغييرات الخططية واستعادة الروح المعنوية للنواة الأساسية من اللاعبين اختبارا لواحد من المدربين الخبراء على صعيد الرياضة.
وقال دل بوسكي في مقابلة مع موقع “دياريو دي لا روخا”: “نعرف في عالم كرة القدم أن الأمور تتغير كل عام أو عامين ومن الصعب الحفاظ على هذه الهيمنة التي كنا نفرضها منذ عام 2008، التزامنا هو المضي قدما في هذا الصدد”.
ولا يزال لاعبو ريال مدريد وبرشلونة يشكلون العمود الفقري للتشكيلة الاسبانية حيث يوجد أربعة لاعبين من ريال مدريد وتسعة من برشلونة إلا أن الموسم الماضي كان طويلا ومنهكا لكلا الفريقين على الصعيد البدني والمعنوي.
وسيكون الانضمام لدل بوسكي الذي يقدم يد العون للجميع دوما ولتشكيلته المستقرة نوعا ما ملاذا للكثيرين منهم بعيدا عن الاضطراب الذي عانى منه الناديان وخروجهما من دوري أبطال أوروبا بشكل اضر بمعنويات لاعبيهما.
ولم يخض الحارس ايكر كاسياس وهو الحارس الأول بلا منازع لمنتخب اسبانيا على مدار أكثر من عقد أي مباراة رسمية منذ منتصف كانون الثاني (يناير) عندما اصيب بكسر في أحد أصابعه في مباراة أمام فالنسيا.
وأدى قرار ريال بضم حارس آخر وهو دييغو لوبيز والخلاف مع المدرب جوزيه مورينيو إلى أن الحارس البالغ من العمر 32 عاما ظل أسيرا لمقاعد البدلاء خلال ما تبقى من الموسم.
وظهر فيكتور فالديز حارس برشلونة كبديل له ليقود اسبانيا للفوز 1-0 على فرنسا والعودة لقمة مجموعتها في تصفيات كأس العالم في آذار (مارس) الماضي الا انه عانى هو الآخر من اوقات صعبة عقب رفضه عرضا لتجديد تعاقده مع الفريق.
ومن المحتمل ان يبقي دل بوسكي - الذي يفضل ادخال تطوير على اداء الفريق بدلا من احداث ثورة - على قائده حيث سيمنح كاسياس الفرصة للحصول على حساسية المباريات وذلك خلال مباراتين استعداديتين أمام هايتي وايرلندا.
ويعاني ألفارو أربيلوا وسيرجيو راموس وتشابي وسيرجيو بوسكيتس من مشكلات في اللياقة البدنية واستبعد لاعب الوسط المؤثر تشابي الونسو من التشكيلة بسبب خضوعه لجراحة بسبب مشكلة في اعلى الفخذ.
وقد تكون البرازيل اللحظة المناسبة لخافي مارتينيز لاعب بايرن ميونيخ (24 عاما) لكي يرسخ وضعه في وسط الملعب عقب الثلاثية التي حققها مع فريقه هذا الموسم والتي شملت الفوز بدوري ابطال اوروبا.
ومارتينيز واحد من مجموعة اللاعبين الصاعدين الاسبان الذين يلعبون في خارج البلاد والذين زاد عددهم من اربعة خلال بطولة اوروبا 2012 الى تسعة هذه المرة من بينهم ثمانية سيستقر بهم الحال في انجلترا بدءا من الموسم المقبل.
وقال ناتشو مونريال مدافع ارسنال خلال مؤتمر صحفي: “المزيد من اللاعبين غادروا ليلعبوا في الخارج، تعاني الكثير من الفرق من اوقات صعبة في اسبانيا. هناك عروض مثيرة في الخارج ونحن نرحل من اجل البحث عن تحديات جديدة”.
وعلى الصعيد الهجومي يجب على دل بوسكي ان يحل مشكلة من سيسجل الأهداف مع روبرتو سولدادو لاعب فالنسيا الذي حصل على فرصة للتألق عقب تسجيله 24 هدفا في الدوري الاسباني الموسم الماضي.
ويمكن أن توفر جرأته وسرعته وتميزه في ألعاب الهواء بديلا للاعبين اكثر شهرة مثل ديفيد فيا وسيسك فابريغاس وفرناندو توريس الذين عانوا جميعا من أجل استعادة مستواهم هذا العام.
وقال ديفيد سيلفا لاعب مانشستر سيتي “يجب ان نأقلم انفسنا على طريقة اللعب في كل مباراة لانه وفي بعض الاحيان تعمل طريقة بشكل افضل من طريقة اخرى”.
وقال دل بوسكي “يمكن ان يلعب المهاجمان الاساسيان طوال المباراة بدون ان يلمسا الكرة او يسجلا هدفا. نريد لاعبين يشاركون ويرون ما يحدث في بقية المباراة”. -(رويترز)

التعليق