أعمال شغب في المفرق والرمثا بعد وفاة شابين طاردتهما دورية جمارك

تم نشره في الأربعاء 5 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً
  • شبان يغلقون شارعا في بلدة الطرة بلواء الرمثا احتجاجا على وفاة اثنين من أبناء البلدة بمطاردة في المفرق -(الغد)

احمد التميمي واحسان التميمي واسلام المشاقبة

الرمثا – اندلعت فجر أمس، أعمال شغب في بلدة الطرة بلواء الرمثا، احتجاجا على وفاة شابين بانقلاب مركبتهما أثناء مطاردة دورية جمارك لهما على طريق الخالدية – المفرق. 
ووفق مصدر أمني، فإن دورية جمارك طلبت من سائق المركبة التوقف، إلا انه رفض، ما دفع طاقمها الى مطاردة المركبة بعد الاشتباه بها، لتنتهي المطاردة بانقلاب المركبة الفارة على الشارع الرئيس عند منطقة الخالدية.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، انه تم نقل من كان بداخلها وهما شابان من بلدة الطرة بلواء الرمثا إلى مستشفى المفرق الحكومي، ليفيد الطبيب المناوب أن أحدهما متوفى في حين يعاني الآخر من إصابات خطيرة توفي على إثرها لاحقا.
ولفت المصدر إلى أن أكثر من 100 شاب حاولوا اقتحام مركز جمرك المفرق والاعتداء عليه، إلا أن قوات الشرطة والدرك عملت على صدهم وتفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، مشيرا إلى إن هذه العملية استمرت من الساعة الثالثة وحتى الساعة السادسة من صباح يوم أمس.
وفور سماع ذوي المتوفيين عن خبر الوفاة، قاموا بإشعال الإطارات وإغلاق شوارع البلدة، فيما حاول آخرون اقتحام مركز أمن سهل حوران والاعتداء عليه، ما دفع رجال الدرك الى اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وسط أصوات إطلاق رصاص.
وقال شهود عيان إن ذوي المتوفيين حاصروا مبنى البلدية قبل أن تتدخل قوات الدرك وتعمل على فض تجمعهم من أمام المبنى، وأغلقوا الشوارع بالحجارة والإطارات المشتعلة وحاولوا اقتحام المركز الأمني والاعتداء عليه.
وأضاف الشهود إن المحتجين أطلقوا عيارات نارية باتجاه المركز وعمدوا على تحطيم مركبة امنية، كما حاولوا الاعتداء على مركز مكافحة التهريب.
وفي حادثة أخرى، أغلق عشرات من بحارة مدينة الرمثا أول من أمس، الطريق المؤدي إلى مركز حدود جابر البري، احتجاجا على اعتقال زميل لهم من قبل الجمارك الأردنية.
وقال مصدر امني إن الشاب والذي يقطن مدينة الرمثا ويعمل بحارا قبض عليه وهو يحمل "8 كراتين" من السجائر المهرب داخل مركبته من قبل وحدات خاصة من الجمارك الأردنية .
وقال المصدر بإن زملاءه البحارة اعترضوا على طريقة الاعتقال، لافتا إلى احراقهم عددا من الإطارات المطاطية ووضع الحجارة على الطريق الواصل إلى الحدود وعادت الأمور إلى طبيعتها.

التعليق