فوز عُمان وتعادل استراليا يصّعبان المهمة إلى البرازيل

الرياح تجري بعكس ما يشتهي النشامى

تم نشره في الأربعاء 5 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً
  • المنتخب الوطني لكرة القدم ما يزال يتمسك بأمل التأهل إلى مونديال البرازيل - (الغد)

تيسير محمود العميري

عمان- لم تجر الرياح بما يشتهي النشامى أمس، ذلك أن الجولة الثامنة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل، اسفرت عن تعزيز حظوظ المنتخبين العُماني والاسترالي، لمنافسة النشامى على بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثانية، بعد أن نجح المنتخب الياباني رسميا في الحصول على البطاقة الأولى وبلوغ نهائيات البرازيل.
وبفوزه على المنتخب العراقي 1-0، ينتزع المنتخب العُماني المركز الثاني رافعا رصيده إلى 9 نقاط، بينما بقي المنتخب الاسترالي ثالثا برصيد 7 نقاط، ومتقدما بفارق الاهداف عن النشامى "7 نقاط" والذين تراجعوا إلى المركز الرابع، في حين بقي المنتخب العراقي خامسا برصيد 5 نقاط، وبات "نظريا" خارج حسابات التأهل.
النقطة التي حصل عليها المنتخب الاسترالي كانت بالنسبة للنشامى افضل من ثلاثة، لو بقي الاستراليون متفوقين على اليابانيين بهدف، لكن هدف التعادل الياباني جعل الامور افضل بالنسبة للنشامى، لكن سرعان ما تغيرت الصورة بعد الفوز العُماني على نظيره العراقي، لأن من مصلحة النشامى أن يتعادل المنتخبان فقط.
ماذا بعد؟
ما جرى بات في الماضي والنظرة تتجه نحو المستقبل، وتحديدا إلى يومي الثلاثاء 11 و 18 حزيران (يونيو) الحالي، ذلك أن النشامى سيحلون ضيوفا على المنتخب الاسترالي يوم الثلاثاء المقبل، ويستضيفون المنتخب العُماني يوم الثلاثاء الذي سيليه، فيما سيلعب المنتخب العراقي مع نظيره الياباني في قطر يوم 11 الحالي، ويستضيف المنتخب الاسترالي نظيره العراقي يوم 18 منه.
منتخبا اليابان وعُمان خاضا 7 مباريات وبقيت لكل منهما مباراة... اليابان لا تفكر كثيرا بنتيجتها أمام العراق بعد أن كانت أول المتأهلين، والمنتخب العُماني يعلم أنه يخوض مباراة مصيرية في الأردن.
النشامى يحتاجون إلى نقطة على الاقل من المواجهة الاسترالية، وثلاث نقاط من المواجهة العمانية، لأن رصيدهم سيرتفع إلى 11 نقطة، ولو تمكن المنتخب الاسترالي من الفوز على نظيره العراقي فإنه سيتساوى مع النشامى بذات الرصيد من النقاط "11 نقطة"، لكن المنتخب الوطني يمتلك افضلية على نظيره الاسترالي في المواجهات المباشرة، وبالتالي يستطيع الوصول إلى نهائيات البرازيل، لأن رصيد المنتخب العُماني سيبقى 9 نقاط، كما أن المنتخب العراقي في حال خسارته إحدى مباراتيه المقبلتين امام اليابان واستراليا، فلن يزيد رصيده عن 8 نقاط.
بيد أن خسارة النشامى أمام الاستراليين "إن حدثت"، تفرض على المنتخب الوطني الفوز على نظيره العماني لكي يرفع رصيده إلى 10 نقاط، ويتعلق بـ"أمل عراقي" يكمن في اعاقة مسار المنتخب الاسترالي في المواجهة الاخيرة، واذا ما فازت استراليا فإنها ستكون صاحبة بطاقة التأهل الثانية على حساب العمانيين، في حال حقق النشامى الفوز على عُمان، وبالتالي يحظى النشامى بالمركز الثالث، حيث يتنافس مع صاحب المركز الثالث في المجموعة الاولى، قبل مواجهة خامس قارة أميركا الجنوبية لاعلان المتأهل إلى البرازيل.
كل الخيارات متاحة أمام المنتخبات الأربعة للحصول على بطاقة التأهل الثانية أو "نصف فرصة" للمنافسة على المقعد الخامس الذي قد يبقى آسيويا او يذهب إلى قارة أميركا الجنوبية.
الاستراليون سيلعبون مباراتين على أرضهم، والنشامى سيلعبون مباراة في استراليا واخرى في الأردن، والعُمانيون بقيت لهم مباراة واحدة خارج الديار، والعراقيون ما يزالون يتمسكون بالامل الذي يراه كثيرون سرابا، لكن الجولتين المقبلتين التاسعة والعاشرة، ستضعان النقاط على الحروف وتحددان طريق كل منتخب.. إما إلى البرازيل للعب بين الكبار، او حجز مكان بين المتفرجين... وما أكثرهم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بالعكس (jalal judi)

    الأربعاء 5 حزيران / يونيو 2013.
    العكس هو الصحيح. فوز عمان على العراق في مصلحتنا. لأنني أكاد أجزم أن العراق يستطيع الفوز على اليابان في المباراه الأخيرة وسيهزم الاستراليين في أستراليا وبالتالي كان يمكن أن يتأهل على حسابنا. وحتى لو تعادلنا مع استراليا وفزنا على عمان فإن المنتخب العراقي في حال فوزه سيتأهل على حساب منتخبنا لأننا سنتعادل في النقاط ولكن المواجهات المباشرية وفرق الأهداف تصب في مصلحة العراق. لذا أنا سعيد لفوز عمان ولكنني حزين على النتيجة مع منتخب أستراليا بعد 6 أيام وأرجوكم باختصار الدلائل على الخسارة كثيرة. وآسف
  • »بالتوفيق (محمد)

    الأربعاء 5 حزيران / يونيو 2013.
    بالتوفيق للمنتخب الاردني ونتمنى الفوز على استراليا كلنا مع النشاما
  • »الامل بالله يالنشامى (اربداوي)

    الأربعاء 5 حزيران / يونيو 2013.
    اولا بالتوفيق للنشامى وباذن الله نفوز على استراليا ونخدم نفسنا بنفسنا ولا ننتظر الاخرين ولكن تصحيح لما جاء هنا فان استراليا بقي لها مباريتين مع منتخبنا الثلاثاء والثلاثاء الذي يليه مع العراق مباراه واحده اي انه متعادل معنا بالمباريات والنقاط والتعادل معه لمصلحتنا وبالتوفيق
  • »توضيح (مراد)

    الأربعاء 5 حزيران / يونيو 2013.
    هناك الكثير من الاخطاء بالتقرير وهي اولا لا يعتمد الاتحاد الاسيوي بعد التعادل بالنقاط على المواجهات المباشرة وانما على فارق الاهداف
    ثانيا مطلوب من المنتخب الاردني الفوز بالمبارتين المتبقيتين ليعلن تأهله للبرازيل بغض النظر عن نتائج الفرق الاخرى
    ثالثا مباراة عمان لم تكن تهمنا كثيرا لان الخوف من استراليا فقط بينما المنتخب العماني باليد وباستطاعتنا الفوز عليهم في عمان وشكرا