إعلان نتائج "الإبداع الطفولي الثانية" الشهر المقبل

تم نشره في الاثنين 3 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً
  • مدير مديرية ثقافة الطفل الكاتب والقاص مخلد بركات - (أرشيفية)

عمان- الغد- انتهجت مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة جملة من النشاطات الهادفة إلى تنمية إبداعات الأطفال لتمكينهم من التعبير عن أنفسهم بوسائل الإبداع كافة.
ويرى مدير مديرية ثقافة الطفل الكاتب والقاص مخلد بركات إن مشروع مكتبة الطفل المتنقلة هو من أهم المشاريع التي تعمل عليها مديرية ثقافة الطفل.
ويهدف المشروع، وفق بركات، إلى الوصول إلى الأطفال في كافة المحافظات والقرى والأرياف والبوادي تحقيقا للعدالة في توزيع المكتسبات الثقافية، وتمكين الأطفال في الريف والمناطق النائية من الاستفادة من أنشطة المكتبة، وذلك عن طريق زيارة مدارس منتقاة في كل محافظات المملكة على مدار العام، ضمن برنامج تفصيلي ودقيق، لتوفير الكتب والمجلات، وتوفير خدمة الحاسوب والإنترنت، والألعاب التثقيفية، وتقديم العروض الفنية (مسرح، مسرح دمى) وفقرات الرسم على الوجوه وتدريب الأطفال على الرسم والتشكيل، والقراءات القصصية والشعرية من خلال الكُتّاب والمشرفين.
ويشدد بركات على أن المشروع يحقق التناغم بين المؤسسات ذات العلاقة بثقافة الطفل لتنمية إبداعات الأطفال لتمكينهم من التعبير عن أنفسهم بوسائل الإبداع كافة.
والمكتبة المتنقلة، وفق بركات، تهدف لزيارة 76 مدرسة نائية في 11 محافظة أردنية، وقد انطلقت من محافظة عجلون بمناسبة اختيارها مدينة الثقافة الأردنية لهذا العام حيث غطى البرنامج قرابة الـ 70 %، وسيتم استكمال المتبقي خلال الفصل الدراسي الأول.
وانطلق مشروع مكتبة الطفل المتنقلة في حزيران (يونيو) من العام 2007، وهو مشروع يقام بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان وجمعية مركز هيا الثقافي.
وحول مسابقة الإبداع الطفولي الثانية للعام الحالي أوضح بركات إن نتائج الفرز النهائي للمسابقة ستعلن مطلع الشهر المقبل.
وحول المشروع يؤكد مدير ثقافة الطفل إن فكرة المشروع تضمنت الإعلان عن مسابقة للإبداع الطفولي الثانية، وأقامت المديرية المسابقة الأولى في العام 2012 وحققت نجاحات كبيرة وحققت أهدافها، وانطلاقا من هذا النجاح، فإن المسابقة لهذا العام خصصت لحقول القصة، الرسم والتشكيل تمثيل وتقليد أصوات.
وحول آلية المشاركة يوضح بركات أن المشاركون هم من جميع محافظات المملكة، بحيث تقوم مديريات الثقافة بالمحافظات باستقبال المشاركينوتصفيتها تصفية أولية، ثم تقوم كل مديرية بتزويد مديرية ثقافة الطفل بالفائزين الثلاثة في كل حقل (فائز واحد لكل فئة عمرية)، ليصار بعد ذلك لعرضها على لجنة التحكيم المشكلة لاختيار ثلاثة فائزين في كل حقل على مستوى المملكة.
ويقول بركات إن الأهداف المرجوة من المشروع تتمثل باكتشاف الأطفال المبدعين في مجالات المسابقة وتنمية روح التنافس بين الأطفال ونشر إبداعات الفائزين وتفعيل الحراك الثقافي والإبداعي في المملكة.
اما مراحل التنفيذ فتتضمن مخاطبة مديريات الثقافة في المحافظات للإعلان عن المسابقة واستلام المشاركات، وعمل تصفية أولية لاختيار ثلاث مشاركات في كل حقل على مستوى المحافظة، وتزويد مديرية ثقافة الطفل بها لتحول إلى لجان التحكيم، على أن يجري التنسيق بين مديريات الثقافة ومديريات التربية في المحافظات.
ومن النشاطات التي تنظمها مديرية ثقافة الطفل، بحسب بركات، إقامة مخيم إبداعي في محافظة عجلون منتصف الشهر الحالي، بمناسبة اختيارها مدينة الثقافة للعام الحالي، وهو من ضمن مشاريع المدينة.
وسيشمل المخيم تعريف المبدعين المشاركين بآثار محافظة عجلون وتاريخ المنطقة وإقامة ورش في الرسم والتشكيل، والقراءات الشعرية والقصصية والتصوير الفوتوغرافي والموسيقى والغناء للخروج بأعمال تؤرشف وتجسد عجلون مكانا وحضارة بالاضافة الى خلق جو من التعايش مع الطبيعة؛ لاستلهام كنوزها وإتاحة فرصة التلاقي بين المبدعين والتعارف وتبادل المعلومات والآراء والتشجيع على الإبداع وحب الاكتشاف ولتمكين المبدعين من التفاعل مع المجتمعات المحلية التي تقام فيها المخيمات ومكوناتها.
ويشارك في هذا المخيم رابطة الكتاب واتحاد الكتاب والجمعية الأردنية للتصوير ورابطة الفنانين التشكيليين ونقابة الفنانين والهيئات الثقافية في محافظة عجلون.
ويتوقع بركات من خلال المخيم توفير فرصة للمبدعين لاكتساب مهارات جديدة من خلال ورش التدريب، وتبادل الخبرات فيما بينهم وتأسيس نواة لحركة ثقافية وطنية وإبرازها ونشر نتاجها ومنحها الفرصة لإظهار إبداعاتها وتعريف المبدعين بالمواقع السياحية والأثرية في محافظة عجلون، وإتاحة فرص التواصل والتشاركية بينهم وبين مثقفي المحافظة وحراكها الإبداعي والخروج بمنتج إبداعي ينشر في مواقع مختلفة للتعريف بالمكان الأردني.
وتتضمن خطة مديرية ثقافة الطفل للعام الحالي في عجلون مخيم المبدعين الصغار  والذي سيتم تنفيذه بعد شهر رمضان المبارك وسيتضمن إقامة (5) ورش تعليمية تثقيفية، وتقسيم الأطفال المشاركين بناء على الورش وزيارات ميدانية لمختلف المواقع الأثرية، إضافة إلى أنشطة فنية وتربوية منوعة، وقراءات أدبية، ندوات تقييمية، معارض رسم، حفلات موسيقى.
ويشير بركات إلى أن الهدف من المشروع يتمثل باكتشاف المكان الأردني وكتابة إبداعات مكانية وتنشيط السياحة الثقافية والخروج بنصوص إبداعية حول المكان الأردني وتفعيل الحراك الثقافي بالإضافة إلى دمج المبدعين الصغار مع المجتمع المحلي.
وسيتضمن البرنامج أيضا أغنية الطفل ورسالتها الوطنية، التربوية، الثقافية وذلك لإلقاء الضوء على أغنية الطفل في الأردن ومدى ما قدمته من رسائل تربوية ووطنية وتثقيفية، والدور المأمول، وتقييم النتاج الموسيقي في هذا المجال، والخروج بتوصيات.
ومن ضمن النشاطات ورش "خلينا نرسم قصصنا بالمسرح" للأطفال وذلك بهدف تنشيط الحراك الثقافي في مجال ثقافة الطفل، اكتشاف المواهب ليتم رعايتها، نشر الأعمال المنتجة.

التعليق