"التعايش الديني" يدعو لتفعيل دور القيادات الدينية والسياسية بأحوال الجماعات العرقية

تم نشره في الأربعاء 29 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً

عمان -  عرض مركز التعايش الديني أول من أمس لوفد الكلية الملكية البريطانية للدراسات الدفاعية الذي يزور الأردن حاليا التطورات الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وجهود المجتمع المدني في مواجهة التطرف والتعصب، ونشر ثقافة الوئام، والنموذج الأردني في التعايش الديني.
وتحدث في اللقاء وزير التنمية السياسية السابق موسى المعايطة، ومدير المركز الأب نبيل حداد، وعضو الهيئة الإدارية بالمركز الدكتور حمدي مراد عن الجهود والمبادرات الأردنية لنشر ثقافة الوئام بين الشعوب والتجربة الأردنية الأنموذج في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، التي تعززها المبادرات الهاشمية "رسالة عمان" و"تعالوا إلى كلمة سواء".
واستمع الوفد الذي يضم مشاركين من بريطانيا والهند والباكستان وتشيلي وجورجيا وأوكرانيا وبروناي لشرح ما تم من خطوات في مجال الإصلاح الشامل في المملكة، وما أقرته من تشريعات إصلاحية على الصعيدين السياسي والاقتصادي وما يجري على الساحة الوطنية من حراك لتنمية المشاركة السياسية، وبشكل خاص النهج الإصلاحي والإنساني في الحكم في المملكة.
وأوضح المتحدثون ما تحقق بالمملكة في العامين الأخيرين من إنجازات تعكس إصلاحاً واعياً وراشداً اقترن بالمحافظة على الأمن والاستقرار لافتين الى ما اتخذته الحكومة من خطوات مهمة وإيجابية تلتقي مع تطلعات الشعب الأردني نحو المزيد من الانفتاح والديمقراطية والمشاركة السياسية.
وتناولوا عدة محاور عن الأردن والتعايش والإسلام والتطرف وحوار الديانات والثقافات والحضارات والعلاقة بين الشيعة والسنة في المنطقة، مبرزين صورة الأردن الأنموذج في التعايش الديني ونشر رسالته، ومواجهة العنف والتطرف والصراع والأزمات.
كما عرضوا جهود المملكة في نشر الأمن والسلام في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، وتأكيد العمل بالتعاون مع المؤسسات الدينية والتربوية والتعليمية على نشر ثقافة احترام الآخر.
ودعا المتحدثون الى تفعيل دور القيادات الدينية والسياسية في الاهتمام الإيجابي بأحوال الجماعات العرقية والدينية في المنطقة العربية بعيداً عن منطق الأكثرية والأقلية وأوضاع المسيحيين العرب في المنطقة العربية.
وأجاب المتحدثون عن أسئلة أعضاء الوفد الضيف واستفساراتهم، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للمركز مقدرين جهود المملكة في نشر الوئام بين المسيحيين والمسلمين.
وكان مركز التعايش نظم للوفد الضيف زيارة إلى مسجد الملك الحسين بن طلال حيث قاموا بجولة فيه، وزاروا متحف الرسول الكريم عليه السلام، فيما يزور اليوم برفقة الملحق العسكري البريطاني وأعضاء هيئة مركز التعايش موقع عماد السيد المسيح بالمغطس.-(بترا)

التعليق