لجنة تحضيرية للتمهيد لتوافقات حول رئيس وأعضاء مجلس بلدي إربد

تم نشره في الاثنين 27 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد - خرج لقاء تشاوري حول الانتخابات البلدية المقبلة عقد في قاعة غرفة تجارة إربد أمس، بتشكيل لجنة تحضيرية مكونة من 13 شخصا من مختلف المناطق التابعة لبلدية إربد الكبرى مهمتهما التحضير للقاءات القادمة وتوسيع قاعدة المشاركة فيها.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور نبيل الكوفحي إن المبادرة التي أطلقتها فاعليات حزبية ومهنية واقتصادية وشعبية لعقد المزيد من اللقاءات التشاورية هدفها الوصول إلى توافقات حول شخصية رئيس وأعضاء المجلس البلدي القادم، بما يخدم التوجهات بتفعيل وتطوير عمل المجالس البلدية وإخراجها من صورتها النمطية والارتقاء بأدوارها التنموية والاستثمارية.
وأشار إلى أن مزيد من اللقاءات التشاورية التي تصب في هذا الاتجاه ستعقد خلال الأيام القادمة لإنضاج الفكرة والمبادرة باعتبارها ملك للجميع ولا تدعي أي جهة بأنها صاحبة الولاية أو الوصاية عليها، معربا عن أمله أن ينجح هذا النهج التشاوري الجديد على صعيد بلدية إربد الكبرى بإخراج مجلس بلدي قادر على مواجهة التحديات والتعامل مع المستجدات بما يخدم مجموع المواطنين وينعكس إيجابا على التنمية الشمولية في مناطق امتياز اكبر بلديات المملكة.
من جانبه، أكد عضو اللجنة التحضيرية محمد عبدالكريم البطاينة أن المبادرة أو المجتمعون لا يتبنون مرشحا بعينه وإنما أريد منها خلق مساحة واسعة للحوار الهادف والبناء كثمرة من ثمار التحول الديمقراطي الذي يشهده الأردن ويسعى إلى الوصول إليه.
 وأشار إلى أن اللقاءات القادمة ربما تصل إلى صيغ توافقية حول المهام المطلوبة من المجلس البلدي وطرح مرشحين تتوافق عليهم الأغلبية، مشيرا إلى أن الانتخابات البلدية تعد إحدى ركائز التنمية والديمقراطية في إطار مفهوم الحكم المحلي الرشيد.
 وأكد المتحدثون في اللقاء على أهمية تطوير العمل البلدي والنهوض به قبل الحديث عن أي شخصية محتملة لقيادة دفة العمل فيها، على اعتبار أن الأوضاع المالية الصعبة للبلديات تقف عائقا بوجه أي طموح مستقبلي للارتقاء بها، فيما دعا آخرون إلى توسيع قاعدة اللقاء ليشمل قواعد أوسع من القواعد الانتخابية لمناطق البلدية الاثنين والثلاثين.

التعليق