ناشطون أرثوذكس يعتصمون في عمان احتجاجا على سياسة بطريرك القدس

تم نشره في الأحد 18 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

عمان - نظم الشباب العربي الأرثوذكسي والجمعيات الارثوذكسية في الاردن مساء امس، اعتصاما أمام رئاسة الوزراء، احتجاجا على سياسة بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث.
وطالب المعتصمون، الحكومة، بالتدخل لدى ثيوفيلوس، لتفعيل نظام الأبرشيات وتطبيق القانون الأردني لسنة 1958 الخاص ببطريركية الروم الأرثوذكس، والذي ينظم العلاقة الروحية والمدنية بين القيادة الدينية والرعية، واعترافه بدير السيدة العذراء في دبين الذي بناه الأردنيون الأرثوذكس وتمكين مؤسس الدير الأرشمندريت خريستوفورس عطاالله من تسيير أعماله حسب القوانين والأنظمة الكنسية.
كما طالب المعتصمون، الحكومة، بالضغط على البطريركية لتلبية كافة مطالبهم التاريخية المتمثلة بوقف ممارسات الضغط على الرهبان العرب وسيامتهم أساقفة أسوة بزملائهم من اليونان.
ودعوا البطريك الى الكشف عن ملف الأوقاف والأملاك العربية الارثوذكسية في فلسطين التي ماتزال تتعرض لخطر التهويد بسبب البيوعات والتأجيرات طويلة الأمد الناتجة عن التفرد بالقرارات وتغييب المجلس الارثوذكسي عنها.
ودعا رئيس الجمعية الارثوذكسية المهندس باسم فراج الحكومة الى الضغط على البطريرك لتطبيق الاتفاقية الموقعة معها بتاريخ 18 شباط 2000 والتي تلبي جزءا من مطالب الرعية الارثوذكسية في الاردن، ومنها: رسم بطاركة عرب وعدم منح جوازات سفر أردنية للرهبان اليونان وتحصيل الحقوق المالية للرعية.
واضاف ان أجندة الارثوذكس وطنية عروبية تهم المسلمين والمسيحيين وهم اخوة في النضال العربي وتمس حقوق المواطن الاردني وكرامته.
وقال عضو المجلس المركزي الارثوذكسي الدكتور احسان حمارنة ان أبناء الرعية العرب محرومون من قيادة دفة الكنيسة الارثوذوكسية، والقيادة الحالية تمنع بناء اديرة لتأهيل الكوادر الادارية والدينية فيها، وان الاراضي التي تمتلكها في فلسطين مشروع استثماري مدر للدخل يؤجرونها ويبيعونها دون رقيب او حسيب.
ودعا الى وحدة الصف داخل البيت العربي الارثوذكسي لمواجهة سياسة فرق تسد.
وانتقد عضو المجلس المركزي الارثوذكسي الدكتور فوزي الطعيمة تهرب البطريرك من واجباته تجاه أبناء رعيته وحقوقهم، مبديا استغرابه من الطريقة التي يزور فيها الاردن دون معرفة جميع أبناء الطائفة ومقابلتهم للاطلاع على همومهم ومشكلاتهم، لاسيما وان يكتفي بلقاء البعض منهم.
وانتقد الطعيمة، الطريقة التي يتخذ البطريريك لنفسه وكلاء له من لون واحد تتعدى ادوارهم الى اتخاذ القرارات، رافضا استعانته باليونان والاتحاد الاوروبي للاستقواء على ابناء كنيسته.
وأكد النائب عاطف قعوار ان ادارة الكنائس بحاجة الى اعادة مراجعة شاملة للكشف عن السلبيات التي تعتري عملها.
وتساءلت مندوبة الشباب العربي الارثوذكسي ليالي الربضي: الى متى ستستمر سياسة اقصاء العنصر العربي الوطني عن الكنيسة وتهجير كهنتها الذين يلجأون الى الكنائس العربية الأخرى. واعلن المعتصمون عن تصعيد احتجاجاتهم، تكريما لزيارة ضيف الاردن رئيس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس الأول.-(بترا - حازم عكروش)

التعليق