الأغوار الجنوبية: مواطنون يشككون "والبيئة" تؤكد سلامة اجراءات منع دخول "الزبل" للمزارع

تم نشره في الأحد 26 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً

محمد العشيبات

الأغوار الجنوبية –  فيما شكك عدد من سكان غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبية من سلامة الاجراءات المتبعة لمنع دخول المركبات المحملة بالسماد غير المعالج "الزبل" إلى منطقة الأغوار، أكد مصدر في وزارة البيئة ان هناك نقاط تفتيش على كافة مداخل مناطق وادي الأردن لضمان عدم دخول السماد غير معالج المستخدم في الزراعة.
وأشار المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، الى تشديد التفتيش خاصة في هذه الأيام التي تشهد التحضير للموسم المقبل في منطقة الأغوار الجنوبية، لافتا الى وجود دراسة لدى الوزارة لإنشاء مصنع لمعالجة "الزبل البلدي" للحد من الأضرار البيئية الناجمة عنه.
وكان بيئيون ومواطنون في لواء الأغوار الجنوبية قدروا حجم "الزبل البلدي" غير المعالج والذي أدخله مزارعون للمنطقة للتحضير للموسم الزراعي الشتوي المقبل بنحو 50 سيارة يوميا، ما يشكل بيئة خصبة لتكاثر الذباب والبعوض المنزلي وانتشاره في الأحياء السكنية المتواجدة بالقرب من المزارع.
وأكد المواطنون أن هناك مركبات محملة بسماد غير معالج "الزبل البلدي" تسلك طرق تربط محافظات الجنوب بالأغوار، مستغلين عدم وجود نقاط تفتيش على تلك الطرق وجهات رقابية في المنطقة تمنعهم، مشيرين من تخوفهم من انتشار الذباب المنزلي  بكميات كبيرة خلال الأيام القادمة في الأحياء السكنية لاعتماد المزارعين على السماد البلدي في الزراعة.
وأشار المواطن فايز داود ان هناك مركبات محملة بالسماد البلدي تدخل يوميا من محافظة الطفيلة إلى مزارع الأغوار الجنوبية، مستغلين عدم وجود نقاط تفتيش على الطريق الذي يربط الأغوار بالطفيلة، داعيا إلى ضرورة تكثيف الرقابة على تلك المزارع وتحرير مخالفات بحق المخالفين.
ويؤكد أحمد العشوش انتشار روائح كريهة اثناء الليل، مرجعا اسبابها الى استخدام "سماد غير معالج" في المزارع المجاورة لمنزله، لافتا إلى ان ظاهرة انتشار "الزبل" في منطقة الأغوار قديمة على الرغم من المطالبة بالحد منها، لما تسببه من أمراض بين سكان المنطقة، فضلا عن انتشار الذباب والبعوض في هذا الوقت من السنة.  
وبين سلمان الدغيمات رئيس جمعية البيئة فرع الأغوار الجنوبية أن كميات الزبل البلدي التي تدخل إلى منطقة الأغوار الجنوبية  تسهم في تكاثر الذباب المنزلي،  مشيرا إلى ضرورة استخدام التعقيم الشمسي للحد من الأضرار البيئة الناتجة عن السماد غير المعالج في منطقة الأغوار الجنوبية.

التعليق