ستادات البرازيل جاهزة لاستضافة كأس القارات الشهر المقبل

تم نشره في الخميس 23 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً
  • رئيسة البرازيل ديلما روسيف تسدد الكرة بعد افتتاحها ستاد بيرنامبوكو -(أ ف ب)

برازيليا - وجهت ديلما روسيف رئيسة البرازيل ضربة قوية إلى المنتقدين بافتتاحها آخر ستاد من الستادات الستة التي ستستضيف بطولة كأس القارات في حزيران (يونيو) المقبل.
وقالت روسيف في كلمة في ريسيفي قبل افتتاح ستاد بيرنامبوكو الذي تبلغ سعته 46 ألف متفرج "قال المتشائمون إن الاستادات لن تكون جاهزة في الوقت المناسب لكننا نظهر لهم اليوم أننا نستطيع تقديم استادات على أعلى مستوى".
وأكدت روسيف أن البرازيل تفي بتعهداتها للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وكان جيروم فالك الأمين العام للفيفا أثار حنق البرازيليين العام الماضي بالقول إن البلاد "تحتاج إلى ركلة في المؤخرة" كي تسير عمليات الاستعداد على قدم وساق.
ويوم السبت الماضي سددت روسيف أول كرة بشكل رمزي على أرضية الستاد الوطني في برازيليا المعروف باسم ماني غارينشا والذي سوف يستضيف أول مباراة في كأس القارات التي تشارك فيها ثمانية منتخبات وستكون بين البرازيل واليابان يوم 15 حزيران (يونيو).
وتكلف الستاد 1.2 مليار ريال (590 مليون دولار) وهو الأكثر تكلفة بين 12 استادا تقوم البرازيل بتشييدها من أجل كأس العالم 2014 التي يشارك فيها 32 منتخبا.
لكن بعض دورات المياه البالغ عددها 309 لم تكن جاهزة بعد وغمرها الماء أثناء مباراة تجريبية بين فريقين محليين حضرها مشجعون يمثل عددهم نصف سعة الستاد البالغة 71 ألف متفرج. وسيكون الاختبار الأكبر يوم الأحد المقبل عندما يستضيف مباراة بين فلامنغو وسانتوس مما يعني أن الستاد سوف يكتظ بالجماهير.
وقالت روسيف يوم السبت الماضي "تظهر هذه الستادات الستة قدرتنا والعزيمة التي نتحلى بها.. قبل الانتهاء من العمل في الستادات الستة المتبقية".
وتم الانتهاء من العمل في اثنين من الستادات فقط في كانون الأول (ديسمبر) الماضي وهو الموعد الأصلي المحدد من الفيفا الذي سوف تسلم الدفعة الأولى من ستادات كأس العالم أول من أمس الثلاثاء، وقال الفيفا إنه لن يمدد الموعد النهائي لتسلم الدفعة الثانية من الستادات المقرر بنهاية العام الحالي.
وستكون المشكلة الرئيسية في ستاد "ساو باولو" حيث من المقرر انطلاق نهائيات كأس العالم في حزيران (يونيو) 2014. وهدد العاملون بوقف أعمال التشييد بسبب نزاع مالي قد يؤدي إلى فوضى ويسبب احراجا للحكومة.
ومن المحتمل أن تتضرر صورة البرازيل كقوة صاعدة بفعل مخاوف الفيفا إزاء احتمال عدم قدرة شبكات الاتصالات والمواصلات على تحمل تدفق نحو 500 ألف مشجع على 12 مدينة برازيلية في العام المقبل.
وتشعر حكومات غربية بالقلق إزاء احتمال عدم قدرة البرازيل على مواجهة أي تهديدات ارهابية اثناء الحدث الرياضي الكبير وفي اولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو.
وقامت سلطات الأمن في البرازيل بشراء الكثير من المعدات لدعم قدراتها وعززت الشرطة البرازيلية قدراتها بشراء طائرات بدون طيار لمراقبة المناطق المحيطة بالستادات اثناء المباريات.
ودعما للأمن خلال البطولتين سوف تشتري البرازيل أجهزة روبوت لفحص العبوات المشتبه بها وتحديد وإيقاف عمل الشحنات المتفجرة.
وقبل كأس القارات شنت البرازيل عملية عسكرية كبرى لتأمين حدودها المترامية ومعظمها في غابات الأمازون، وقالت وزارة الدفاع البرازيلية إن حملة يشارك فيها 25 الفا من القوات بدأت يوم السبت الماضي على مهربي المخدرات والأسلحة والمهاجرين غير الشرعيين. -(رويترز)

التعليق