"الخليج السينمائي" يشارك في "الفيلم الآسيوي المغاربي"

تم نشره في الخميس 23 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً
  • ملصق فيلم "بغداد ميسي" - (أرشيفية)

عمان- الغد - يشارك "مهرجان الخليج السينمائي" في الدورة السادسة لـ"مهرجان الفيلم الآسيوي المغاربي القصير"، الذي تنظّمه "جمعية نادي السينما والثقافة في مدينة تيسة بإقليم تاونات" هذا العام تحت شعار "القضايا الحقوقية في السينما: المرأة القروية نموذجاً"، ويتواصل حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي.
ويشارك المهرجان بتسعة أفلام تمّ عرضها خلال الدورة السادسة من "مهرجان الخليج السينمائي"، التي أُقيمت خلال نيسان (أبريل) الماضي، والتي تمثل عدداً من دول مجلس التعاون والهند وإيران وبلجيكا.
وحول مشاركة "مهرجان الخليج السينمائي"، قال الناقد السينمائي السوري المقيم في باريس؛ صلاح سرميني، الذي انضمّ إلى فريق عمل "مهرجان الفيلم الآسيوي المغاربي القصير" بصفة المستشار الرسمي "سعدنا كثيراً بمشاركة مهرجان الخليج السينمائي، وما قدّمه من مشاركات مميزة، حظيت بإعجاب النقاد وجمهور السينما خلال عرضها في الدورة السابقة لمهرجان الخليج السينمائي، نظراً لحبكاتها الدرامية الرائعة، وقدرتها على توصيل مضامينها للجمهور في وقت قصير وبوضوح تام".
من بين الأفلام التسعة التي تمّ اختيارها للمشاركة في "مهرجان الفيلم الآسيوي المغاربي القصير"، فيلم "أنا، زوجتي وبقرتنا" للمخرج والرسام الإيراني أزاديه معزي، الذي يروي قصة امرأة عجوز مريضة، وهو زوج عجوز عاشق لها، ثالثهما بقرة، بينما يضيء الفيلم على سعي العاشق الحثيث لشفاء زوجته الحبيبة، وكذلك فيلم "الله أكبر" للمخرج أندريا لانيتا، الذي يتعقب خطوات المهندس الدنماركيّ فرانك أسماس، الذي يلتقي بسائق التاكسي؛ سالم، وذلك أثناء توجّهه من إحدى القرى الهنديّة النائية إلى نيروبي.
ومن اليمن اختير فيلم "صورة" للمخرجة سوسن العريقي، التي تروي في أربع دقائق معاناة المرأة القابعة في الظل، لكن ثقتها تتفجر بكل ثقة دفاعاً عن حقوقها.
وحظيت الكويت بنصيب الأسد من حيث عدد الأعمال التي تمّ اختيارها، والتي تضمّنت فيلم "ديناصور" للمخرج مقداد الكوت الذي يرافق رحلة أحد الموظفين الحكوميين الذي يحاول تغيير مسماه الوظيفي قبل تقاعده، وفيلم "ضابط مباحث" للمخرج داود شعيل، الذي يتناول قصة صراع بين ضابط مباحث شاب وتاجر مخدرات هارب، و"صالون رجال" للمخرج مشعل الحليل، الذي تدور أحداثه حول شاب يجد صعوبة في تغيير حلاقه القديم، و"صورة جواز" للمخرج يوسف المجيم، الذي يقدّم نموذجاً محلياً كويتياً لشخص يسعى للحصول على صور جيدة لجواز سفره، وخيبة أمله الدائمة عند حصوله على تلك الصور.
كما يشارك فيلم "8 مليار" للمخرج السوري المقيم في قطر؛ رياض مقدسي، الذي يحكي قصة حبّ بين شاب وفتاة يعيشان في الدوحة بعيداً عن موطنهما الأصلي، وبعد ثلاث سنوات مرت على علاقتهما، يبهت الحب بينهما تحت وطأة الواقع، وتبدو فكرة الإنجاب كفيلةً بتخريب ما كان يوماً حياة مثالية. يرصد الفيلم قضية الانفجار السكاني وواقع الحياة في قطر وقضايا أخرى مثل؛ الإنكار وخيبة الأمل والخسارة.
وكذلك الفيلم ذو الإنتاج المشترك العراقي الإماراتي البلجيكي "بغداد ميسي"، للمخرج سهيم عمر خليفة، ويحكي قصة الصبي "حمّودي" بأعوامه الثمانية وعشقه لكرة القدم، لكنه بساق واحدة. حمّودي ورفاقه مثل باقي البشر حول العالم، يترقبون مشاهدة المباراة النهائية بين برشلونة ومانشستر يونايتد العام 2009، أي ميسي ضد كريستيانو رونالدو، لكن سرعان ما ينكسر جهاز التلفزيون.

التعليق